لا ينبغي لفريق وفاق سطيف الذي تمكن من تحقيق التعادل الإيجابي (1 مقابل 1) بالعاصمة الغامبية أمام ريال بانجول منذ أسبوعين في الدور ال 16 من رابطة أبطال أفريقيا -ذهاب- “أن يعول على هذه النتيجة لكون الفريق لم يضمن شيئا بعد” حسبما حذر منه المدرب السطايفي خير الدين مضوي.

وفي حديث ل”وأج” على بعد 3 أيام عن لقاء الإياب المقرر يوم الجمعة المقبل بسطيف أكد المدرب السطايفي الشاب بأنه “لا يرغب بأن يقلل لاعبوه من حذرهم أمام الغامبيين ويغتروا بأنفسهم خصوصا وأن المنافس لن يخسر شيئا وسيقدم أقصى ما لديه”.

وأضاف “صحيح أن الهدف الذي سجلناه في لقاء الذهاب سيكون وزنه من ذهب لكنني مقابل ذلك أذكر بأنه في كرة القدم كل السيناريوهات ممكنة” .

فبالنسبة لمدرب فريق عين الفوارة “ستكون من المخاطرة الاعتقاد بأن الشيء الكثير قد حققناه في غامبيا لأن تأهلنا للدور المقبل لن يكون سوى بالتحلي بالجدية والتضامن وتطبيق التعليمات طوال التسعين دقيقة بل وحتى ال120 دقيقة وكذا من خلال التأكيد على قوتنا الجماعية” .

وبعد أن أبرز بأن الهزيمتين المتتاليتين اللتين تلقاهما فريق وفاق سطيف بالعاصمة أمام مولودية الجزائر وبسطيف أمام جمعية الشلف تظلان “صعبتا الهضم” أضاف مدرب أصحاب الزي الأسود والأبيض بأن بطولة الجزائر ورابطة الأبطال “منافستان مختلفتان تماما” قبل أن يردف بأن لاعبيه “المتعودين على مثل هذا النوع من الوضعيات سيقدمون أقصى ما لديهم من أجل مواصلة الحلم بلقب آخر لرابطة أبطال أفريقيا” .

من جهته أعرب اللاعب متعدد المناصب في التشكيلة السطايفية محمد لقرع عن “تفاؤله الكبير” وحتى وإن كان “اللقاء أمام ريال بانجول يعد بأن يكون صعبا على اعتبار أن مكانة الوفاق كحامل للقب تجعل منه الفريق الذي ترغب جميع التشكيلات الأفريقية التغلب عليه” .

كما أكد محمد لقرع بأن التحضيرات للقاء الذي سيلعب يوم الجمعة المقبل “تجري في أفضل الظروف وفي كنف الهدوء والكل واع بالمسؤولية” .

وسيكون فريق وفاق سطيف الذي يسجل عودة كل من المدافعين عبد الغني دمو وخير الدين عروسي من الإصابة محروما من خدمات كل من متوسط الميدان إديس داغولو وإلياس بوكرية حسبما علم من طبيب النادي عمار كاري.

وسيشرف على إدارة لقاء وفاق سطيف-ريال بانجول الذي ستعطى إشارة انطلاقته يوم الجمعة المقبل على الساعة السادسة ونصف على أرضية ملعب 8 ماي 1945 ثلاثي تحكيم إيفواري بقيادة دونيس دامبيلي.

Advertisements