أعلنت السلطات السويسرية الخميس عن اعتقال مسئولين بارزين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال حملة مداهمات للفندق الذي شهد اعتقال عدد أخر من مسئولي الفيفا في أيار/مايو الماضي.

ولم تكشف سلطات العدل السويسرية عن أسماء المعتقلين، ولكن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) علمت أن المعتقلين هما نائب رئيس الفيفا خوان انخيل نابوت من باراجواي والفريدو هاويت بانيجاس من هندوراس.

وتمت حملة الاعتقالات اليوم عن طريق السلطات السويسرية في ضوء التحقيقات الأمريكية الجارية منذ فترة.

ووفقا لنيويورك تايمز فإن الشرطة داهمت فندق “باور او لاك” من بوابة جانبية في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت جرينتش).

وجاءت هذه الحملة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا الذي انطلق امس الأربعاء ويمتد لليوم الخميس، ولكن وفقا للاتحاد الدولي فإن الاجتماعات ستستمر كما هو مخطط لها مساء اليوم، حيث أن الموضوع الأساسي المطروح للنقاش هو خطة الاصلاح للفيفا.

أكد الفيفا في بيان له أنه “كان على دراية بالاجراءات التي اتخذت اليوم من قبل وزارة العدل بالولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف البيان “الفيفا سيواصل التعاون بشكل كامل مع التحقيقات الأمريكية وفقا للمسموح به في القانون السويسري، وكذلك مع التحقيقات التي يقودها مكتب المدعي العام السويسري.. الفيفا لن يصدر المزيد من التعليقات حول تطورات اليوم”.

وفي 27 أيار/مايو الماضي، قبل يومين من كونجرس الفيفا، اعتقلت السلطات السويسرية سبعة مسئولين ضمن التحقيقات الأمريكية، وتم تسليم أغلبهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ومن بينهم جيفري ويب من جزر كايمان نائب رئيس الفيفا.

وجرى انتخاب جوزيف بلاتر رئيسا للفيفا في ولاية خامسة في اواخر أيار/مايو الماضي لكنه أعلن في الثاني من حزيرات/يونيو الماضي أنه سيتنحى عن منصبه بحلول الكونجرس الاستثنائي للفيفا في 26 شباط/فبراير المقبل.

وتعرض بلاتر للإيقاف بجانب الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي للعبة (يويفا) في ضوء التحقيقات حول دفعه مبالغ مالية بشكل غير قانوني لبلاتيني.. وفي ضوء هذه العقوبة لا يحق لهما المشاركة في اجتماع اللجنة التنفيذية الحالي.

Advertisements