كأس إفريقيا 2016 لكرة اليد: المنتخب الجزائري خارج المونديال و الاولمبياد

  • 30 يناير 2016
  • لا يوجد

ضاع آخر أحلام المنتخب الجزائري لكرة اليد أكابر مساء هذا السبت بالعاصمة المصرية القاهرة التي تحتضن الدورة 22 لكأس إفريقيا للامم 2016 ، وهذا بعد أن فشل حتى في كسب المرتبة الثالثة في الدورة.

فبعد أن فشل الخضر في الوصول إلى المقابلة النهائية ، وإنهزامهم أمام المنتخب التونسي الذي سحق أشبال صالحو بوشكريو بنتيجة عريضة (27-18) ، أصبحت الآمال معلقة على الظفر بتأشيرة التأهل لمونديال كرة اليد الذي سيجرى العام القادم بفرنسا ، لحفظ ماء وجه حامل اللقب القاري في جانفي 2014 بالجزائر.

المنتخب الجزائري إنهزم في المقابلة الترتيبية أمام منتخب أنغولا بنتيجة ثقيلة (25-19) ، ولم يكن زملاء اللاعب بركوس في المستوى المطلوب ، حيث كانت المبادرة للمنتخب الأنغولي الذي كان سباقا لفتح باب التسجيل ، وتمكن من الإحتفاظ بالتفوق على الرغم من محاولات اللاعبين الجزائريين.

وقد تميزت المقابلة بسيطرة مطلقة للمنتخب الأنغولي طيلة الستين (60) دقيقة ، والذي كان لاعبوه أكثر فعالية في هجوماتهم ، عكس لاعبي المنتخب الجزائري. وقد طبع التسرع وعدم التركيز آداء اللاعبين الجزائريين الذين ضيعوا الكثير من الأهداف المحققة ، وكان كثير منهم خارج إطار المقابلة، خاصة اللاعب بركوس ، الذي لم يتمكن من تسجيل إصابة الا في الشوط الثاني وضيع الكثير من الرميات التي لا يمكن تضييعها من لاعب دولي مثله.

وتجسدت سيطرة المنتخب الأنغولي في إحتفاظه بالتفوق في النتيجة طيلة الشوط الأول الذي أنهاه لصالحه (10-8). ولم يتمكن المنتخب الجزائري من تعديل النتيجة إلا في الدقيقة 5 من الشوط الثاني (11-11) ، في حين أن التفوق الوحيد الذي تمكن من تحقيقه أشبال صالح بوشكريو كان في الدقيقة 7 من الشوط الثاني ، عندما سجلوا هدف التفوق (21-11) في الدقيقة 5 ، ولم يستمر هذا التفوق إلا بعض الثواني حينما تمكن الأنغوليين من العودة في النتيجة (12-12) ، وعاودوا التفوق الذي استمر إلى غاية نهاية المقابلة (25-19).

وهكذا يغيب المنتخب الجزائري لكرة اليد عن المونديال ، بعدما غاب عنه في دورة 2005 بتونس بعد أن فشل في احتلال واحدة من المراتب الثلاث الأولى في دورة 2004 بمصر،  ودورة 2007 بألمانيا،  لنفس السبب في دورة 2006 بتونس.