فاز المنتخب المغربي لكرة القدم على مضيفه من الرأس الأخضر بصعوبة 1-0 السبت في برايا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم أفريقيا 2017 في الغابون.

وسجل يوسف العربي (26 من ركلة جزاء) الهدف.

وكانت ساو تومي وبرانسيب تغلبت على ليبيا 2-1 الأربعاء.

وتصدر المغرب ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، وتقدم بفارق 3 نقاط على الرأس الأخضر المتصدر السابق بفارق الأهداف، فيما حصلت ساو تومي على أول 3 نقاط مقابل لا شيء لليبيا.

ويلتقي منتخبا المغرب والرأس الأخضر اياباً الثلاثاء المقبل في مراكش في الجولة الرابعة.

على الملعب الوطني، اجتاز المدرب الفرنسي ايرفيه رينار الذي خلف بادو الزاكي في قيادة منتخب “أسود الأطلس”، بطل المسابقة مرة واحدة عام 1976، في 16 شباط/فبراير بموجب عقد ينتهي في 2018، أول اختبار رسمي بنجاح.

ويأمل الاتحاد المغربي من التعاقد مع رينار بأن يتابع الفرنسي انجازاته كما فعل حين قاد زامبيا إلى أول لقب أفريقي في تاريخها عام 2012، وبعدها ساحل العاج عام 2015 إلى اللقب الثاني بعد الأول عام 1992.

وسنحت الفرصة الأولى للمغرب من ركلة حرة نفذها سفيان بوفال بجانب القائم الأيمن (6)، وتلاعب بوفال مجدداً بالدفاع وأرسل كرة الى داخل المنطقة تابعها مبارك بوصوفة “طائرة” بجانب القائم الأيسر (8)، ورد هيلدون راموس بفرصة لأصحاب الأرض مرت بجانب القائم الأيسر (10).

وخف الزخم المغربي في الدقائق العشر التالية مع استعادة لاعبي الرأس الأخضر توازنهم تدريجياً، وحصل النشيط بوصوفة على ركلة جزاء اثر مخاشنته واسقاطه من قبل كارلوس دا غارشا نفذها يوسف العربي لاعب غرناطة الاسباني بنجاح على يمين الحارس جوسيمار فوسينيا مفتتحا التسجيل (26).

وتابع المنتخب المغربي تفوقه الميداني، وتعددت فرصه عن طريق أسامة طنان وبوصوفة وبوفال والعربي لكنها لم تكن مباشرة، وحرم الحارس المغربي منير المحمدي الرأس الأخضر من فرصة ادراك التعادل بابعاده بطرف الأصابع كرة عرضية خطيرة للغاية أرسلت من الجهة اليسرى (41).

وفي الشوط الثاني، تألق المحمدي مجدداً وأنقذ مرماه من التعادل (47)، وندرت الفرص المباشرة على المرميين باستثناء واحدة للرأس الأخضر (83)، وضبط المغربيان كريم الأحمدي ومنير عوبادي وتيرة الأداء في منتصف الملعب فبقيت النتيجة على حالها.