فاز موراي – وفقا لإحصاءات رابطة اللاعبين المحترفين – في 85 بالمئة من مبارياته على الملاعب الرملية خلال العامين الحالي والماضي وهو يتفوق في ذلك على جميع اللاعبين.

وكانت هذه النسبة 70 بالمئة خلال السنوات العشر الأولى من مسيرته ما يظهر مدى التطور في مستوى أداء اللاعب البريطاني على الملاعب الرملية التي بات يشعر معها بألفة الآن عكس ما كان في الماضي.

وفوزه على ديوكوفيتش يوم الأحد الماضي في نهائي بطولة إيطاليا ربما رجع لتأثر اللياقة البدنية لمنافسه الذي خاض مباراة قاسية قبلها بيوم في قبل النهائي أمام الياباني كي نيشيكوري.

لكن هذا الانتصار جاء في الوقت المناسب ليظهر مدى إصرار المصنف الثاني عالميا الذي انفصل مؤخرا عن مدربته اميلي موريسمو على الفوز باللقب في باريس.

وقال موراي الفائز بلقبين في البطولات الأربع الكبرى “خلال العامين الماضيين الملاعب الرملية أصبحت الأكثر نجاحا لي وهذا لم أتوقعه على الإطلاق. لكني لا أشكو من ذلك. سأخوض رولان جاروس بالكثير من الثقة.”

وخسارة ديوكوفيتش أمام موراي – وهي الثانية فقط بين 14 مباراة جمعت بينهما – وضعت بذورا قليلة من الشك في ذهن اللاعب الصربي الساعي للفوز بالبطولة الكبرى التي استعصت عليه حتى الآن.

وبعد إقصائه موراي في قبل نهائي بطولة العام الماضي بدت بطولة فرنسا المفتوحة في راحة يد ديوكوفيتش إلا أن السويسري ستانيلاس فافرينكا خطفها منه.

وهذه الخسارة ستضاف إلى دوافع اللاعب الصربي خلال بطولة العام الحالي.

وعقب خسارته أمام موراي قال ديوكوفيتش وهو اللاعب الوحيد بين أفضل خمسة لاعبين في نسبة الفوز على الملاعب الرملية في تاريخ التنس الذي لم يحرز لقب رولان جاروس “لا أشعر بهزة من هذه الخسارة.”

وأضاف اللاعب الذي أحرز 11 لقبا في البطولات الأربع الكبرى والذي سيتم عامه التاسع والعشرين يوم الأحد المقبل “الآن باتت مجرد دفعة لتحقيق الأفضل.”

ولم يسبق لرفائيل نادال بطل فرنسا المفتوحة تسع مرات أن لعب دور اللاعب الثاني في باريس وهناك مؤشرات على أن اللاعب القادم من مايوركا ربما استعاد قوته السابقة.

وحقق نادال لقبين متتاليين في برشلونة ومونت كارلو قبل أن يخسر أمام موراي وديوكوفيتش في مدريد وروما لكن اللاعب البالغ من العمر 29 عاما بدا بشكل أفضل مقارنة بالعام الماضي عندما هزمه ديوكوفيتش في دور الثمانية من بطولة فرنسا في العام الماضي.

ويأتي بين باقي المنافسين السويسري ستانيسلاس فافرينكا المصنف الرابع عالميا والذي أثبت في العام الماضي أنه حينما يكون في قمة مستواه لا يمكن هزيمته.

وسيصل نيشيكوري إلى باريس بعدما تأهل إلى نهائي بطولة برشلونة قبل الخسارة أمام نادال وكذلك قبل نهائي مدريد وروما بينما الاسترالي نيك كيريوس والنمساوي دومينيك تيم سيرفعان راية اللاعبين الشبان.

وقال الأمريكي جيم كوريير المصنف الأول عالميا سابقا والمعلق في شبكة إي.تي.في البريطانية حاليا “نيك كيريوس تطور بشكل قوي في 2016 وهو يملك الأسلحة والثقة في النفس لهزيمة أبرز اللاعبين.”

ورغم ذلك توقع اللاعب الأمريكي انتصار ديوكوفيتش.

وأضاف كوريير “لو قدم أفضل ما لديه فمن الصعب أن نرى أي لاعب اخر يفوز بالبطولة لكن التحدي الذهني للفوز ببطولة مستعصية عليه سيضيف عبئا على نوفاك.”

وتنطلق البطولة الفرنسية على ملاعب رولان جاروس يوم الأحد المقبل.