ماركو ماتيرازي : ما قلته لزيدان “كان غبياً”

  • 10 يوليو 2016
  • لا يوجد

بعد مرور 10 سنوات بالتمام (9 جويلية 2006-9 جويلية 2016) عن الحادثة الشهيرة لنطحة زين الدين زيدان التاريخية على صدر الإيطالي ماركو ماتيرازي، كشف الأخير ما قاله لأسطورة كرة القدم الفرنسية في نهائي مونديال ألمانيا 2006، وكانت سببا لتلقيه تلك “النطحة” التي غيّرت مسار حياته.

واعترف ماتيرازي في حوار خص به صحيفة “ليكيب” الفرنسية، الجمعة، (عشية الذكرى الـ10 لنطحة زيدان)، أن ما قاله لزيدان “كان غبياً”، وأنه لم يكن ينتظر رد الفعل السريع والقوي من زيدان وتلقيه لتلك “النطحة”. مبررا أن ما تفوّه به هو أمر معتاد في كرة القدم ويمكن أن تسمع أكثر منه بكثير في أي ملعب في ميلان ونابولي وروما وتورينو وحتى في باريس، بقوله:”..ما قلته كان غبيا، لكنه لم يكن يستحق ردة الفعل التي حدثت، فلو تذهب لأي ملعب كرة في الضواحي، أو نابولي وميلان وروما وتورينو وحتى باريس يمكن أن تسمع أكثر من ذلك بكثير”.

وأوضح ماتيرازي أنه أهان زيدان بأخته رغم عدم علمه إن كان يملك أختا أو لا، بقوله:”سمعت من بعض المشجعين ومن مختلف وسائل الإعلام أنني أهنت أمه، لكن هذا غير حقيقي، فلقد توفت والدتي من زمن بعيد ( عندما كان في سن 15 عاما) لذلك لم أكن لأسمح لنفسي مهما كان الأمر أن أهين والدته”.

ونفى ماتيرازي أن تكون “النطحة” التي تلقاها من زيدان قد غيّرت حياته. مؤكدا أن ما غيّر حياته هو تسجيله لهدفين في ذلك النهائي(هدف التعادل في المباراة وواحد في سلسلة الركلات الترجيحية) والتتويج بكأس العالم مع منتخب إيطاليا. غير أن ماتيرازي بدا مخالفا لهذه الحقيقة، فقد أصدر كتابا عن “النطحة”. كما انه لم يتمكن من الاستمرار في اللعب في المستوى العالي بعد تلك الحادثة، حيث فقد مكانته الأساسية مع الأنتر ليعتزل في سن مبكر.

طالع  زيدان الخاسر الأكبر في صدام ريال مدريد ويوفنتوس خلال 19 عامًا

وما يؤكد أن ماتيرازي بدأ تاريخه مع نطحة زيدان، أن الجميع الآن في إيطاليا لا يذكرون له سوى تلك الحادثة. بل انه اعترف بأنه سئم من تعاليق الكثير في إيطاليا، عندما يسألونه لما لم ترد على تلك “النطحة” ؟ التي تلقاها من زيدان. مؤكدا أنه مقتنع بردة فعله ولا يملك أية ضغينة تجاه زيدان. كما أنه لا ينوي القيام بأي شيء نحوه في المستقبل.

وكان حكم نهائي مونديال 2006 الأرجنتيني أوراسيو إيليزوندو، كشف الأسبوع الماضي أنه صالح زيدان بوساطة من شركة “أديداس” الألمانية للملابس الرياضية، وقد التقاه في إحدى الفنادق وتناولا فطور الصباح دون أن يذكر زيدان شيئا مما وقع له في نهائي مونديال ألمانيا.

التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق