راييفاتش يشرع في معاينة فيديوهات مباريات “الخضر” السابقة

  • 14 أغسطس 2016
  • لا يوجد

شرع الناخب الوطني الجديد راييفاتش، في ضبط ساعته مع التحديات المرتقبة خريف هذا العام، حيث يستهل مهمته على رأس “الخضر” بمباراة شكلية أمام ليزوطو لحساب جولة اختتام تصفيات “كان 2017″، قبل الشروع في المواعيد الحاسمة التي تنتظره في مجموعة الموت، في إطار تصفيات مونديال روسيا.

ويسعى المدرب راييفاتش إلى التكيف من الآن مع متطلبات محاربي الصحراء، من خلال معاينته لفيديوهات المباريات السابقة، والبحث في معالم التعداد بعد توجيه الدعوة لـ 26 لاعبا، في انتظار ضبط خياراته التي تتماشى مع متطلبات المباريات المقبلة. ويرى الكثير بأن التقني الصربي سيكون أمام تحديات بالجملة، من أجل إقناع الجماهير الجزائرية، وتحقيق الأهداف المسطرة، وفي مقدمة ذلك اللعب الذهاب بعيدا في “الكان”، وافتكاك تأشيرة التأهل إلى مونديال 2018، وهو ما يجعله أمام حتمية العمل على كسب هذه الرهانات، لكسب محبة الجماهير الجزائرية، حتى ينسيهم في بعض المدربين الذين تركوا بصماتهم خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمة ذل رابح سعدان الذي أعاد المنتخب الوطني إلى واجهة المونديال بعد 24 سنة من الغياب، وتنشيطه نصف نهائي كان “2010”، إضافة إلى خاليلوزيتش الذي صنع التميز بمروره إلى الدور الثاني في مونديال البرازيل.

ويرى عديد المتتبعين، بأن راييفاتش سيكون لزاما عليه التحلي بعديد المواصفات، وفي مقدمة ذلك الصرامة والواقعية، حتى يتحكم في المجموعة، بغية فرض خياراته ميدانيا بالشكل الذي يخدم التشكيلة الوطنية، والعمل في الوقت نفسه على تفادي معارك مفتوحة مع الجماهير الجزائرية أو وسائل الإعلام، وكان ضحيتها عدة مدربين، آخرهم الفرنسي غوركوف الذي أرغم على الانسحاب في منتصف الطريق، بعد الانتقادات الحادة التي وجهت له بسبب خياراته الفنية، والحرب الشرسة التي مارسها عليه جمهور 5 جويلية على الخصوص.

من جانب آخر، سيكون راييفاتش أمام حتمية الوقوف على النقائص التي تعانيها التشكيلة الوطنية، في الشق الدفاعي والاسترجاعي، والعمل على إيجاد الوصفة المناسبة، وهو الأمر الذي يفرض آليا الاعتماد على لاعبين أكثر جاهزية وتنافسية بمقدورهم تطبيق أفكاره، إيجاد توليفة تضفي التوازن بين الخطوط الثلاثة، والحرص في الوقت نفسه على مبدأ الاستقرار، من وتفادي التغييرات غير المجدية، كما سيكون الصربي أمام حتمية التأقلم مع نمط المعيشة في الجزائر، والمتابعة الجيدة للبطولة الوطنية لمنح الفرص اللازمة للاعب المحلي، والابتعاد عن سياسة الكيل بمكيالين بين المحليين والمحترفين. في الوقت الذي ينتظره تحد آخر لتفادي الحجج التي لجأ إليها غوركوف وبعض من سبقوه، مثل عدم القدرة على اللعب أمام جمهور5 جويلية، ما يفرض توظيف الملاعب الكبير والجماهير الغفيرة في الشق الايجابي لقهر المنافسين، الخصوم.

طالع  مدرب الخضر في منتدى تكويني خاص بالمدربين في اسبانيا

والواضح أن تدشين المهمة بمباراة شكلية أمام منتخب ليزوطو  يوم 4 سبتمبر المقبل يعد فرصة لا تعوض لراييفاتش حتى يقف على مردود التشكيلة ولو بصفة أولية، مع الاستثمار في التربص القصير المبرمج على هامش هذه المباراة، خصوصا وأن زملاء الحارس مبولحي ملزمون على تدشين تصفيات المونديال بتحقيق نتيجتين ايجابيتين أمام الكاميرون ونيجيريا، وهذا دون نسيان التفكير بجدية في نهائيات “كان 2017” للعب على ورقة اللظفر باللقب وفقا لطموحات وأهداف “الفاف” في هذا الجانب.

Advertisements

التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق