ودع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، بشكل رسمي منافسات دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعدما فقد آخر أمل له في التأهل للدور نصف النهائي، عقب فوز الوداد المغربي، على آسيك العاجي، بهدفين مقابل هدف، مساء الأحد.

وكان الأهلي، في حاجة لتعادل الفريقين، أو فوز آسيك، من أجل الاحتفاظ بآمال التأهل للجولة الأخيرة من دور الثمانية، الأسبوع المقبل، لكن هدف فابريس أونداما لاعب الوداد، في الدقيقة 87 في مرمى آسيك، قضى على آمال الأهلي نهائيًا.

وواصل الأهلي، ابتعاده عن المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، الذي حصده من قبل 8 مرات آخرها عام 2013، رغم التعاقد مع المدرب الهولندي مارتن يول، المدير الفني الأسبق لفريق توتنهام الإنجليزي، وأياكس الهولندي.

ووقفت أسباب عديدة، وراء ضياع حلم استعادة لقب دوري الأبطال للأهلي، وقادت الفريق الأحمر للخروج من دور المجموعات. ويرصد “” في التقرير التالي، أبرز أسباب تبخر أحلام الأهلاوية في حصد البطولة القارية:

1ـ أخطاء مارتن يول

الأخطاء التي وقع فيها المدرب الهولندي مارتن يول، تسببت بشكل مباشر في ضياع الحلم الأهلاوي بالفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا.

مارتن يول، أغفل سياسة التدوير، ما أدى إلى إرهاق اللاعبين الذين يشاركون بالتشكيلة الأساسية في الأهلي، ما أدى لضعف القوة البدنية للاعبي الفريق الأحمر.

وارتكب مارتن يول، أخطاء فنية بالجملة، أدت للهزيمة أمام زيسكو الزامبي، ثم السقوط أمام آسيك الإيفواري في أول لقاءين، وهو الأمر الذي كلف الفريق الخروج المبكر.

2 ـ تلاحم المواسم

الأهلي، دفع ثمن تلاحم المواسم والإرهاق البدني للاعبي الفريق، والذي أدى لكثرة الإصابات في صفوف اللاعبين مثل الجابوني ماليك إيفونا، وعبدلله السعيد، وهو الأمر الذي أدى لضعف قدرات الفريق.

وحاصر الإرهاق، الفريق الأحمر، وأدى لحالة من التراجع الفني والبدني، وكلف الفريق أخطاء دفاعية ساذجة وتراجع تام في وسط الملعب، ما أدى لاهتزاز الشباك بسبعة أهداف في 5 مباريات بدور المجموعات.

3 ـ أخطاء الدفاع وشريف إكرامي

الأخطاء الدفاعية الساذجة، وعدم وجود بدائل على نفس مستوى اللاعبين الأساسيين، كان سببًا في خروج الأهلي من دوري الأبطال.

وفشل الفريق الأحمر، في التعامل مع الهجوم السريع من جانب فريق زيسكو الزامبي، وآسيك الإيفواري، كما أن الحارس شريف إكرامي، كلف الفريق بأخطائه الفادحة في لقائي زيسكو، وآسيك في بداية المشوار، ضياع فرص التأهل.

4 ـ رحيل إيفونا ورمضان صبحي

أدى رحيل الجابوني ماليك إيفونا ورمضان صبحي، عن الفريق، لهزة قوية في ظل تغير المعادلة الهجومية.

الأهلي لم يستطع تغيير المعادلة الهجومية، بعد رحيل إيفونا ورمضان، في ظل تأخر الصفقات وعدم الاعتماد عليها بشكل أساسي.

Advertisements