مهازل وفضائح الفاف تتواصل : كوسة رئيس لجنة التحكيم يستقيل بسبب تدخلات زطشي

  • 17 أبريل 2017
  • لا يوجد

تواصلت، الإثنين، مهازل وفضائح الاتحاد الجزائري لكرة القدم المتوالية في ظرف قصير جدا، لم يتعد فترة شهر واحد منذ انتخاب الرئيس الجديد خير الدين زطشي، بعد أن قدم رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، مسعود كوسة، استقالته من الهيئة التي لم يرأسها بصفة فعلية وعملية إلى حد الساعة، خلال أشغال أول اجتماع بين رئيس الفاف والحكام بالمركز التقني لسيدي موسى، ودون حتى أن تكتمل أشغال هذا اللقاء بعد أن أحس بوجود مؤامرة تحاك ضده في الخفاء للحد من صلاحياته.

فاجأ، الإثنين، الحكم الدولي السابق مسعود كوسة المتابعين عندما قدم استقالته من رأس اللجنة المركزية للتحكيم، بعد بداية الملتقى التحكيمي الذي نظم بمركز سيدي موسى بحضور رئيس الفاف وحكام الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، وغادر ابن مدينة سطيف الاجتماع في بدايته وهو في قمة الغضب، وأقسم بأنه لن يواصل مهامه ضمن المكتب الفدرالي الجديد، وهو التصرف الذي فاجأ جميع الحاضرين، وصدم حتى الرئيس خير الدين زطشي، الذي ” إنه اضطر بعد ذلك إلى مغادرة هذا الملتقى مبكرا، على عكس ما كان مبرمجا في بادئ الأمر، وهذا لعدم تقبله لخرجة كوسة، التي تمس بشكل كبير بمصداقيته وهيبته، وهو الذي لم يتعد على تنصيبه خليفة للرئيس المنتهية عهدته محمد روراوة شهر واحد.

إلى ذلك، أرجعت مصادرسبب استقالة كوسة، إلى امتعاض الأخير من التدخل المباشر وغير المباشر لرئيس الفاف في صلاحياته، ولعل أبرزها قيامه بفرض بعض الأسماء داخل اللجنة المركزية للتحكيم للعمل معه، وهو ما لم يرق للحكم الدولي السابق، علما أن كوسة لم يهضم حتى تعيين زطشي لصديقه المقرب، الحكم الدولي السابق مختار أمالو كرئيس للجنة تعيين الحكام في البطولة الوطنية، في وقت كان يستعد فيه كوسة لتعيين شخصية أخرى، ودفع الثقة المفرطة لزطشي في أمالو إلى إقدام الأخير على تعيين عضوين آخرين للقيام بهذه المهمة حتى دون استشارة كوسة، وهو ما اعتبره الحكم الدولي السابق تهميشا له وتقليصا من صلاحياته رغم اختياره كرئيس للجنة المركزية للتحكيم وبصفته عضوا في المكتب الفدرالي، تم اقتراحه من رئيس وفاق سطيف حسان حمّار، الذي كان ساعد بطريقته زطشي في الوصول إلى رئاسة الفاف.

طالع  محفوظ قرباج يتراجع عن الاستقالة من رئاسة الرابطة

وكان كوسة حضر لخطة لإعادة الهيبة للتحكيم الجزائري تحسبا للموسم المقبل، وعقد اجتماعات دورية مع الحكمين الدوليين السابقين بيشاري وبوزناجي قبل أن يتفاجأ بالتضييق الذي مارسه عليه زطشي، ليقرر تقديم استقالته، ومن شأن هذه الاستقالة أن تدخل زطشي في مواجهات هو في غنى عنها، وعلى رأسها مع رئيس وفاق سطيف حسان حمّار، المرشح لرئاسة الرابطة المحترفة لكرة القدم، كما تؤكد عدم سيطرة رئيس بارادو السابق على مكتبه الفدرالي ودواليب الفاف، بدليل الفضائح المتوالية، بدءا بفضيحة تنقل نائبه حداد إلى فرنسا لملاقاة رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بطريقة “غير شرعية” ودون مشاورته، وقضية المدير الفني الوطني الجديد فضيل تيكانوين مع المدير الفني السابق توفيق قريشي، وقصة الانقلاب على رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج، الذي قرر الرحيل الشهر المقبل استباقا لإمكانية إبعاده من طرف زطشي الذي يرغب في تنصيب شخصية أخرى مقربة منه على رأس هذه الهيئة.

التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق