زطشي يستدعى أعضاء المكتب الفيدرالي لحضور اجتماع استثنائي و طارئ

  • 16 يوليو 2017
  • لا يوجد

استدعى رئيس الفاف خير الدين زطشي أعضاء المكتب الفيدرالي لحضور اجتماع استثنائي و طارئ صبيحة اليوم الأحد بمركز سيدي موسى، يتضمن جدول أعماله نقطة واحدة، تتمثل في وضع خارطة الطريق لضمان السير الحسن لمختلف بطولات الموسم الكروي (2017 / 2018) بتركيبة متوازنة في مختلف المستويات، مع تباحث الإجراءات القانونية التي من شأنها أن تسمح للفاف بتجسيد هذا المشروع.
هذا ما كشف عنه مصدر جد مقرب من المكتب الفيدرالي ، والذي أوضح في سياق متصل، بأن لجوء زطشي إلى استدعاء أعضاء مكتبه إلى اجتماع استثنائي، كان على خلفية عدم شرعية تزكية بعض القرارات المتخذة خلال الجلسة المنعقدة يوم 29 جوان الفارط، لأن ذلك الاجتماع حضره رؤساء بعض الرابطات، و القرارات الحاسمة لا بد أن تكون بمصادقة الأعضاء المنتخبين فقط، و هو الأمر الذي كان محل تحفظ بعض الأعضاء حسب مصدرنا، سيما و أن مناقشة بعض القضايا عرفت طفو خلافات بين أعضاء منتخبين في المكتب الفيدرالي و رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، و حتى رئيسي رابطة الهواة و رابطة ما بين الجهات علي مالك و يوسف بن مجبر على التوالي.
زطشي عمد إلى برمجة هذه الجلسة، بغية تهيئة الأرضية تحسبا لأي قرار من المحكمة الرياضية الدولية بخصوص طعن سريع غيليزان، خاصة في حال صدور حكم يلغي قرار خصم نقاط من رصيد «الرابيد»، لأن هذا الاحتمال سيرمي بالكرة إلى مرمى الفاف، و التي يسعى رئيسها لوضع كافة التدابير مسبقا، إذا ما جمد «طاس» لوزان قرار العقوبة الصادر عن لجنة المنازعات.
هذه الإجراءات تمر  عبر تشريح معمق للوضعية و مخلفاتها من قبل المكتب الفيدرالي، رغم أن الرابطة بادرت إلى الإفراج عن رزنامة الموسم الجديد، و إدراج فريق غليزان في الرابطة المحترفة الثانية يبقى بصفة مؤقتة، في انتظار فصل المحكمة الرياضية الدولية في الملف.
قضية الأندية التي لم تكن تنشط خلال الموسم المنصرم ستطرح للنقاش من جديد، رغم أن المكتب الفيدرالي كان خلال اجتماعه الأخير قد ألغى «العفو» الاستثنائي الذي كان الرئيس السابق للفاف محمد روراوة قد أصدره في نوفمبر 2016 لفائدة الأندية المعنية، لكن الإشكال الذي طفا على السطح، يخص تركيبة العديد من المجموعات تحسبا للموسم الكروي (2017/2018)، كما هو الشأن بالنسبة لبطولة وطني الهواة، لأن تعليق قرار إعادة إدماج إتحاد البرج في هذا القسم أبقى مجموع الفرق 47 فريقا، ما يضع الرابطة المختصة أمام حتمية اعتماد فوج من 15 فريقا، و هو الإجراء الذي يتناقض و التعليمة الصادرة عن الاجتماع الأخير، و التي تجبر الرابطات بضبط مجموعات من 16 فريقا في كل البطولات.
زطشي اصطدم بإشكالية قانونية في هذا الصدد، لأن تجميد العفو الاستثنائي لروراوة، و إرغام النوادي غير الناشطة على العودة إلى نقطة الانطلاق من البطولة الولائية، قابله بقاء بعض الأفواج بتركيبة منقوصة، فضلا عن  عدم اعتماد صعود فرق من اصحاب المراتب الثانية، بحجة عدم تطابق هذه الخطوة مع كيفيات الصعود و السقوط المفرج عنها في بداية الموسم الفارط، و ما قد ينجر عن ذلك من ردود فعل، على خلفية المساس بنصوص القوانين العامة، خاصة المادة 68 من قوانين الهواة، و عليه فإن المكتب الفيدرالي سيسعى خلال اجتماع اليوم للبحث عن مخرج من هذه الوضعية، و لو اقتضى الأمر تكييف حسابات الصعود و السقوط للموسم الجديد مع هذه المعطيات الاستثنائية.
على صعيد آخر قضية الطواقم الفنية للمنتخبات الشبانية، ستكون من بين النقاط التي سيتم التطرق لها في هذه الجلسة، لأن زطشي كان قد طلب من المدير الفني الوطني فضيل تيكانونين تقديم مقترحات بخصوص طواقم منتخبي الأشبال و الأواسط، إلى جانب ضبط التركيبة الرسمية للمديرية الفنية، بعد النظر في قائمة التقنيين المقترحين للإشراف على المديريات الجهوية.