أبرز احداث الجولة الثانية من منافسات الدوري الفرنسي

  • 14 أغسطس 2017
  • لا يوجد

كانت الجولة الثانية من منافسات الدوري الفرنسي، عامرةً بالعديد من الظواهر المميزة، أبرزها الظهور الأول للنجم البرازيلي، نيمار، بقميص باريس سان جيرمان، بعد انضمامه من برشلونة، في صفقة هي الأغلى في تاريخ كرة القدم (222 مليون يورو).

ولم يخذل نيمار جماهير ومسؤولي النادي الباريسي، حيث قاد الفريق لفوز كبير خارج ملعبه، أمام جانجون، بثلاثية، ساهم خلالها في هدفين، وسجل الثالث، ليبدأ اللاعب مسيرته في فرنسا من الباب الكبير.

تأديب مبابي

في الجولة ذاتها، حقق موناكو، حامل لقب الدوري، انتصاره الثاني، بفوز متوقع خارج ملعبه أمام ديجون المتواضع، بنتيجة 4-1، في مباراة شهدت تألق النجم الكولومبي، فالكاو.

إلا أن الواقعة المثيرة للجدل خلال هذا اللقاء، تمثلت في قرار ليوناردو جارديم، المدير الفني لموناكو، بوضع كيليان مبابي، نجم الفريق، على مقاعد البدلاء، بقرار انضباطي من إدارة النادي، بسبب انشغال اللاعب بالتفاوض مع أندية أخرى، والتلميح برغبته في الرحيل هذا الصيف.

أسهم صاعدة

* نيمار نجح في الظهور الأول مع باريس سان جيرمان، وكان بمثابة الجوكر في خطة أوناي إيمري، المدير الفني للفريق، حيث تحرك في جميع أنحاء الملعب، ولم يتقيد بمركز مثلما كان يشغل الجناح الأيسر في برشلونة.

* 5 أندية حققت العلامة الكاملة، بالانتصار في أول جولتين من الدوري، وبدا أنها عازمة على الاستمرار في صراع اللقب، أو التواجد ضمن المربع الذهبي، وهي: موناكو، حامل اللقب، ووصيفه، باريس سان جيرمان، وأولمبيك ليون، متصدر الترتيب بفارق الأهداف، ومارسيليا، وسانت إيتيان الذي يقدم عروضًا مميزة تحت قيادة مدربه الإسباني الشاب، أوسكار جارسيا.

* وجه رادميل فالكاو رسالةً للجميع، بأن موناكو قادر على تكرار ما فعله في الموسم الماضي، حيث سجل ثلاثية في مرمى ديجون، هي الثانية له بالدوري الفرنسي، والتي رفعت رصيده إلى 4 أهداف، في صدارة هدافي المسابقة.

* واصل ماريانو دياز، مهاجم أولمبيك ليون الشاب، المنضم من ريال مدريد، تألقه للجولة الثانية على التوالي، وسجل هدفًا برأسية رائعة في مرمى رين، ليرفع رصيده إلى 3 أهداف، خلف فالكاو في لائحة الهدافين.

أسهم هابطة

* 6 فرق بلا رصيد في جدول الدوري الفرنسي، حيث فشلت في أول جولتين من المسابقة، بعضها تبدو نتائجه متوقعة، مثل ديجون وأميان وكان وميتز.

إلا أن سقوط نانت ونيس، يعد المفاجأة الأكبر في منافسات الدوري الفرنسي، خاصةً أن نيس كان الضلع الثالث لكبار البطولة في الموسم الماضي.

أما نانت، الذي يقوده مدير فني مخضرم، بقيمة كلاوديو رانييري، فسقط أمام ليل في مواجهة قوية بالجولة الأولى، إلا أن جماهير “الكناري” تلقت الصدمة الثانية، بالخسارة على ملعبها أمام مارسيليا.

وهذا ما جعل الشكوك تحوم حول قدرة رانييري على قيادة نانت لمعجزة أخرى، مثلما فعل مع ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي، أو حتى المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للبطولات الأوروبية.

* فريق ليل بقيادة مدربه الأرجنتيني، ماوريسيو بيلسا، بدأ المشوار بانتصار على نانت في الجولة الأولى، إلا أنه سقط خارج ملعبه بثلاثية نظيفة، أمام ستراسبورج، الصاعد حديثًا للدوري الممتاز.

* انخفض معدل التهديف في الجولة الثانية، بإحراز 24 هدفًا، مقابل 31 هدفًا في الجولة الأولى، بينما زاد معدل العنف، بإشهار 39 بطاقة صفراء، وواحدة حمراء، مقابل 31 إنذارًا فقط في الجولة الأولى.