Published On: sam, Sep 25th, 2021

بحث جاهز حول السد الاخضر

بحث جاهز حول السد الاخضربحث جاهز حول السد الاخضر 4

السدّ الأخضرأو الحزام الأخضر، وهو عبارة عن مشروع أُطلق في الجزائر عام 1971م لغايات الحدّ من زحف التصحّر وتقدمه باتجاه الجزء الخصب في شمال البلاد، وهو عبارة عن جدار شجري غُرِس على طول الحدود المغربيّة التونسيّة في شرق البلاد مروراً بالحدود المغربية في الغرب ثم وصولاً إلى جبال الأطلس الصحراوي،

صاحب فكرة المشروع الراحل هواري بومدين مشروع السد الأخضر من أكبر المشاريع في عهد الرئيس السابق هواري بومدين كان الهدف منه اقامة شريط نباتي من الأشجار من الشرق إلى الغرب قصد فصل الصحراء عن الشمال ووقف ظاهرة التصحر الا ان المشروع شهد التوقف و لم يستكمل إلى يومنا هذا بعد وفاة.

أطلق مشروع السد الاخضر سنة 1971 للحد من تقدم الرمال نحو الشمال الخصب طوله 1700 كيلومتر على عمق تجاوز في بعض الأحيان 400 كيلومتر كان لهذا السد دور في نشوء 400 قرية نموذجية جديدة، و الحد هجوم الصحراء على المناطق الحضرية.

وتشتمل الغراس في هذا الجدار الشجريّ على عدّة أنواع من النباتات كالأشجار البريّة المستحلبة والبلّوط الأخضر والفستق من الأطلس، إلى جانب النباتات الرعويّة المؤلّفة من نبات الحلفاء، والبلوط، والسرو وغيرها. يمتدّ طول السدّ الأخضر إلى أكثر من ألف وسبعمئة كيلومترٍ

بعمق يصل إلى four hundred كيلومترٍ، ويُذكَر بأنَّ هذا المشروع قد ساهم في قيام أكثر من أربعمئة قرية نموذجيّة، وفي الوقوف في وجه التصحُّر وتحجيم هجومه على المناطق الحضرية. تتصدّر مشروعُ السدّ الأخضر قائمةُ المشاريعِ من حيث الضخامة خلال عهد الرئيس هواري بومدين، إلا أنَّ وفاة مؤسس المشروع الراحل هواري بومدين قد دفعت إلى إيقاف المشروع وعدم المضيّ قُدُماً لإتمامه، ويعود تاريخ إطلاق فكرة المشروع إلى عام 1967م، حيث بدأ زحف الرّمال بغزو الجزء الشماليّ من البلاد إلى الأراضي الخصبة المستغلة زراعياً. إن قيام مشروع السد الأخضر يوجب على المواطن الجزائري عدداً من الواجبات تجاهه، كالحرص على نظافته باستمرار، إلى جانب المداومة على التّشجير.

 سبب تسمية السدّ الأخضر

يعود السبب في تسمية السد الأخضر بهذا الاسم إلى مبدأ إنجازه ليكوِّن حداً فاصلاً بين التصحّر وزحفه إلى المناطق الخضراء، بالإضافة إلى دوره في ضرورة الحفاظ على بقاء الأراضي الشمالية صالحة للزراعة.

 أسباب إقامة السد الأخضر

تشكيلُ جدارٍ مانعٍ لزحف الصحراء نحو الشّمال؛ حيث تعتبر الأشجار مصدّاً للرياح الجنوبيّة التي تهبّ باتّجاه الساحل محمّلة برمال الصحراء، إذ تستنزف الرياح آلاف الهكتارات من الأراضي الصالحة للزراعة بما تحمله من رمال.

وقف انجراف التربة والحد منه قدر الإمكان. الحد من الانجراف الريحيّ؛ حيث يتمثل ذلك بمكافحة الرياح ووقف تأثيرها على الطبقة السطحيّة للتربة.

إيجاد طبقة جيّدة من التربة الصالحة بما يتساقط فوقها من بقايا الكائنات الحية والعضوية وأواراق ميتة، وذلك بالعمل الدؤوب على تجديد التربة وغربلتها مما يُلحِق الضرر بها، وجعلها تربة غنية بالدبال. تقديم كم وفير من الأخشاب للبلاد، وبالتالي الاعتماد الذاتيّ في توفير الأخشاب، ومنه خلق فرص عمل لأبناء الجزائر.

من خصائص السد الأخضر أيضا 

المناخ:

يساهم السد الأخضر في الحد من تقدم الصحراء الكبرى، حيث ترتفع الحرارة فيها وتحدها سلسلة جبلية تفصل الشمال عن الجنوب. عموما، هناك فصلان فقط في المنطقة حرارة الصيف وبرد الشتاء. تتراوح درجات الحرارة في الشتاء بين 1.8 و1.9 درجة مئوية وبذلك الصيف يتراوح بين 33.1 و37.6 درجة مئوية، بينما قياسات المطر ضعيفة نظرا لقربها من شبه القاحلة (مناخ جاف).

   النباتات:

الغطاء النباتي الذي يعكس طبيعتها وخصائصها من حيث المناخ وأقل درجة من تلك الأرض. هناك نوعان من النباتات في السد الأخضر :

النباتات الغابية: البلوط الأخضر (Quercus ilex) وشجرة الفستق من الأطلس (Pistacia atlantica) والأشجار البرية المستحلب (Ziziphus lotus).

النباتات الرعوية: تتألف عادة من الحلفاء الذي يستغل لصناعة الورق.

الأرض:

خصائص الأرض من السد الأخضر ملخصه على النحو التالي: ذات عمق لا يتجاوز أحيانا 60 سم، ارتفاع كمية من الحجر الجيري النشط. كمية صغيرة من المواد العضوية الأساسية، درجة الحموضة (أعلى من 7.5) هذه الخصائص دعم تآكل الأرض.

الحلبي، حيث وضع حينها الرئيس الراحل هواري بومدين على عاتق أفراد الجيش الوطني الشعبي الجزائريالفتي مسؤولية السهر على إنجاز هذا المشروع العملاق، حيث جنّد له أكثر من 21 ألف جندي تداولوا على فترات في غرس كميات هائلة من الشجيرات، كما ساهمت عمليات التطوع التي كان يقوم بها أفراد من المجتمع المدني في الإسراع من وتيرة الغرس• وقد حقق هؤلاء إنجازا معتبرا بفعل تشجير ما مقداره 510 ألف هكتار.

لكن مع بداية التسعينيات، أي في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد، برز إشكال عويص كلما حاول المسؤولون دراسة وضعية هذا المشروع، ويتمثل في هل قام المشروع على دراسات ميدانية وعلمية؟ للأسف لا، مثلما يؤكده العديد من الأخصائيين، من بينهم مدير مديرية الغابات، وفي هذا الصدد يقول ’’بداية المشروع عرف افتقارا لدراسات تقنية لمدى ملاءمة النباتات المراد غرسها  هذا النقص هو أكثر ما يعاب على بداية المشروع الذي لم يرفق بدراسات تقنية وعلمية، النقص يمكن أن يفهم لافتقار الجزائر، ربما في تلك الفترة لخبراء متمرسين، فلا يجب أن ننسى أن انطلاق المشروع كان بعد ثماني سنوات فقط من الاستقلال’’  وأضاف ذات المسؤول قائلا ’’تم المشروع على عدة مراحل وإن كانت المرحلة الأولى تمتد من 1970م إلى 1980م التي عرفت بداية عمليات الغرس المكثف، فكانت الثانية الممتدة من 1981م إلى 1991م مرحلة تصحيح أخطاء المرحلة الأولى على قاعدة التقارير الكمية والنوعية، ومن أهم ما جاء فيها هو اقتسام دور تسيير المشروع بين شباب الخدمة الوطنية ومصالح الغابات، وتم إقرار تنويع النباتات التي يتم غرسها، حيث انتهت عهدة الصنوبر الحلبي وتم إقحام عشرات الأنواع من النباتات محلية ودخيلة عن المنطقة، منها شجيرات ونباتات من أمريكا’

بداية التسعينات يمكن القول عنها، أنها كانت بداية نهاية المشروع، كما أريد له أن يكون في سنوات السبعينيات، وتجسّد هذا الأمر أولا عن تخلي مصالح وزارة الدفاع عن المشروع، سواء من ناحية التسيير أو الإنجاز، وأسندت المهمة لمصالح الغابات، التي تحولت فيما بعد إلى مديرية الغابات المنضوية تحت لواء وزارة الفلاحة.

وكانت سنوات التسعينيات خاصة في نهاية بداية التحول المشروع من السد الأخضر، المتمثل في شريط أشجار عازل بين الشمال والجنوب، إلى استراتيجية جديدة تتمثل في العناية بمساحات من خلال إعادة بعث الاخضرار فيها والأهم الحياة، وتتركز هذه المساحات في المناطق السهبية، أين تم تحديد سنة 1997م حوالي 7 ملايين هكتار منطقة سهبية يجب إعادة تأهيلها عن طريق الغرس وإعادة بعث الحياة، فيقول السيد ملوحي ’’ليس الأهم الغرس، بل يجب إعادة بعث الحياة في هذه المناطق فتواجد الإنسان كفيل على أن يعزز ما يتم القيام به، ظهور مساكن، إقامة أعمدة الكهرباء، ظهور نشاط متواصل هو العامل الأساسي على المحافظة على ما يتم إنجازه في إطار المخطط الجديد الذي تبنّته الحكومة ليس كبديل للسد الأخضر، وإنما كدراسة تتلاءم أكثر مع الواقع، تستند إلى معطيات تقنية، علمية وميدانية. غير أن سبعة ملايين هكتار بالمناطق السهبية، التي تقرر العناية بها سنة 1997م لم يتم تأهيل وغرس منها سوى ثلاثة ملايين، لماذا؟ على هذا السؤال يرد مسؤول مديرية الغابات ’’كل شيء مرتبط بالإمكانيات المادية المسخرة، لكن نعتبر أنه يمكن خلال الأربع سنوات المقبلة العناية بالأربعة ملايين هكتار المتبقية’’.

أهـداف إنـشاء السد الأخضر

  • وقف زحف رمال الصحراء التي تحملها الرياح الجنوبية نحو الساحل، والتي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الأراضي الزراعية.
  • مكافحة الرياح الجنوبية التي تنزع الطبقة السطحية من التربة (الانجراف الريحي) ويقحلها.
  • الحد من انجراف التربة.
  • خلق طبقة صالحة من التربة لما يسقط عليها من البقايا العضوية والأوراق الميتة.

فوائد وجود السد الأخضر

  • إيقاف زحف الرمال نحو الساحل والتي تقضي كل سنة على آلاف الهكتارات الصالحة للزراعة.
  • تجديد التربة وتحويلها إلى تربة غنية بالذبال وبالكائنات المجهرية المحللة.
  • احتفاظ التربة الغنية بالدبال بكمية كبيرة من الأمطار مما يؤدي إلى تكاثر النباتات العشبية التي تتغذى عليها الماشية.
  • حماية التربة من الانجرافات الريحية والمائية وهذا بفضل الأعشاب.
  • إغناء الجزائر بالأخشاب لإقامة صناعات بهذه المناطق للتقليل من استيراده وتوفير الشغل لعدد كبير من سكان المنطقة.
  • تغيير المناخ المحلي بفضل التقليل من سرعة الرياح الجنوبية والنتح.

About the Author

- Elkhadra presse Algérie magazine Elkhadra. actualité

Leave a comment

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>