رابح ماجر يعد على إخراج “الخضر” من أزمتهم

  • 19 أكتوبر 2017
  • لا يوجد

وعد رابح ماجر، المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري الأول لكرة القدم، بفتح صفحة جديدة والعمل على إخراج “الخضر” من أزمتهم.

وقال ماجر في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، هو الأول له بعد تعيينه مدربًا خلفًا للإسباني لوكاس ألكاراز، إن المنتخب الجزائري يمر بأزمة لا أحد يرضى بها.

ولفت إلى أنَّ هدفه الرئيسي هو تشكيل فريق قوي قادر على بلوغ نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا 2019، مثلما اتفق عليه مع الاتحاد الجزائري.

وأضاف: “انتهى عهد تعيين مدرب للمنتخب كل 4 أشهر. أعدكم بأنَّه لن يكون هناك أي إخفاق في المنتخب الذي ينتظره مستقبل باهر. نحن هنا لإعادة الثقة للاعبين المحليين، أو المحترفين في الخارج”.

ونوَّه ماجر، أنَّه يستعد لفتح صفحة جديدة، ولن ينتقم من أولئك الذين أبعدوه من المنتخب في وقت سابق، في إشارة إلى رئيس الاتحاد الجزائري السابق، محمد روراوة.

واستطرد يقول: “ليس لديَّ أي مشكلة لا مع فيجولي، ولا مع أي لاعب آخر محترف، بدليل أنَّني زرت محرز وسليماني في ليستر، وبراهيمي في بورتو”.

وأكد “استبعاد محرز، وسليماني، وبن طالب، بات من الماضي. سنفتح صفحة جديدة ومخطئ من يعتقد أن هذا الجيل انتهى”.

وشدد ماجر على أنَّه لن يحدث ثورة على تشكيلة المنتخب الجزائري؛ استعدادًا لمباراة نيجيريا المقررة في 10 تشرين ثان/نوفمبر المقبل في ختام التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، مشيرًا إلى أنه يتعين على الجهاز الفني، أن يتعامل مع الموضوع بذكاء.

كما شدد على أنَّ المنتخب يجب أن يضم أفضل اللاعبين بعيدًا عن العاطفة.

واعترف ماجر بأنه ارتكب أخطاء عندما تولي تدريب المنتخب، وعمره 32 عامًا، مؤكدًا أنه نضج وبات أقوى نفسيًا اليوم.

ودافع ماجر، عن خيار تعيينه مدربًا للمنتخب الجزائري مؤكدًا أنَّه يمتلك الشهادات التي تسمح له بتدريب  الخضر، رغم أنَّه شدد على أن أفضل شهادة يملكها هي مشواره الكروي.

وأكد أنَّ اسمه لم يفرض من قبل الحكومة على الاتحاد الجزائري لأن ذلك يمثل إهانة للاتحاد ولرئيسه خير الدين زطشي.

واستطرد يقول: “إذا تم فرضي فأنا أتشرف بثقة الحكومة الجزائرية، لكن هذا غير صحيح، وأشكر رئيس الاتحاد الذي منحني كامل ثقته، ومنحني الحرية التامة في اختيار من يساعدني”.

ورفض ماجر، الكشف عن راتبه لكنه أوضح أنه يتلقى راتبًا أقل من ذلك الذي كان يحصل عليه ألكاراز والذي وصل إلى 60 ألف يورو شهريًا.

وأشار ماجر، إلى أنَّ المنتخب الجزائري، سيباشر الاستعداد لكأس أمم أفريقيا بعد المباراة أمام نيجيريا، مشيرًا إلى أنَّ “الخضر” سيخوضون معسكرًا إعداديا قرب الكاميرون، في حال التأهل إلى نهائيات البطولة.