تألقٌ عربي وخيبة جزائرية .. أحداث 2017

شهد عالم كرة القدم في عام 2017 كثيراً من الأحداث المهمة والكبيرة، التي شغلت الجميع، منها  الإنجاز العربي في ما يخص بطولة كأس العالم 2018.

شهد عام 2017 حدثاً تاريخياً بتأهل أربعة منتخبات إلى مونديال روسيا 2018 الذي سيجرى الصيف المقبل، فمنتخب المغرب حجز مكاناً بين أفضل منتخبات العالم وأكد مشاركته للمرة الخامسة في العرس العالمي المقبل بعد أعوام 1970 و1986 و1994 و1998، وهو من دون شك يمتلك لاعبين مميزين على غرار حكيم زياش (أياكس أمستردام) وكريم الأحمدي (فينورد) وأشرف حكيمي (ريال مدريد) وآخرين.

المنتخب العربي الثاني الذي تأهل هو تونس، الذي سبق له الحضور في مونديال 1978، ثم في فرنسا 1998، وبعدها في كوريا الجنوبية واليابان في عام 2002 حين ودع نسور قرطاج البطولة من دور المجموعات، وصولاً إلى 2006 الذي تكرر فيه السيناريو، لكن التونسيين في الوقت الحالي يستبشرون خيراً بعد تألق اللاعبين تحت قيادة نبيل معلول ووجود بعض المحترفين في الخارج.

نصل بعدها لمنتخب مصر الذي نجح في الوصول إلى نهائي أمم أفريقيا 2017 وخسره أمام الكاميرون، وهذا الأمر أعطى دافعاً للمدرب الأرجنتيني هيكتو كوبر ولاعبيه من أجل تحقيق حلم العودة إلى العرس العالمي بعد سنوات طويلة من الغياب، وتحديداً منذ مونديال 1990 بإيطاليا، وبالفعل كان محمد صلاح وزملاؤه في الموعد وتأهلوا قبل الجولة الأخيرة، أما المنتخب الأخير الذي تأهل فهو السعودية الذي يمتلك لاعبين محليين سيحاولون تحقيق نتيجة طيبة، على الرغم من أن مجموعتهم ليست سهلة أبداً بوجود روسيا والأوروغواي ومنتخب الفراعنة.

وكانت الصدمة الكبرى في الكرة العربية ما حصل مع منتخب الجزائر الذي يضم في صفوفه لاعبين أمثال رياض محرز وإسلام سليماني وياسين براهيمي وآخرين، إذ فشل في الخروج من دور مجموعات أمم أفريقيا ولم يتأهل إلى المونديال.