فينيسيوس جونيور يسعى لخوض مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا

تبدو الفرصة سانحة أمام البرازيلي فينيسيوس جونيور، لخوض مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا، عندما يلعب فريقه ريال مدريد، في ضيافة فيكتوريا بلزن التشيكي، اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات.

وانتظر جمهور الفريق الملكي بروز لاعبه الشاب، هذا الموسم، بعد وصوله قادما من فلامنجو، مقابل 46 مليون يورو، بيد أن انتظارهم طال بعض الشيء، بعدما تردّد مدرب ريال مدريد السابق، جولين لوبيتيجي، في إشراك اللاعب البالغ من العمر 18 عاما.

فرصة ذهبية

ومع إقالة لوبيتيجي من منصبه بسبب سوء النتائج، وحلول الأرجنتيني “المؤقّت” سانتياجو سولاري مكانه، تنفس جونيور الصعداء، ليقدّم أداء مميّزا خلال فوز فريقه على مليلية (4-0)، في كأس ملك إسبانيا، قبل أن يفتتح رصيده التهديفي في مرمى بلد الوليد (2-0)، السبت الماضي، في الليجا.

وقد لا يخوض فينيسيوس مياراة بلزن أساسيا، لكنه من المتوقّع أن يشارك في الشوط الثاني، وفقا لمجريات اللقاء، علما بأن أداءه في المباراتين الماضيتين، يؤهّله لاقتحام التشكيل الأساسي، في ظل ابتعاد عدد من لاعبي ريال مدريد عن مستواهم المعهود، مثل جاريث بيل وماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز.

ويأمل فينيسيوس الحصول على فترة كافية، في مباراته الأولى بالمسابقة القارية، لكي يتمكّن من هز الشباك، تماما كما فعل مواطنه رونالدو، الذي شاءت الصدف أن يكلّف انتقاله إلى ريال مدريد، عام 2002، 46 مليون يورو أيضا.
لكن مباراة رونالدو الأولى في المسابقات الأوروبية، كانت مع أيندهوفن في كأس الاتحاد الأوروبي.

وحينها خسر الفريق الهولندي أمام باير ليفركوزن الألماني، بنتيجة 5-4، بيد أن البرازيلي سرق الأضواء حينها، وهو في سن الـ18، من خلال أداء مميّز توّجه بإحراز ثلاثية، نال من خلالها إشادة النجم الألماني السابق، رودي فولر.

إخفاق معتاد

لكن على النقيض، فشل الكثير من النجوم البرازيليين، في هز الشباك بمبارياتهم الأولى بالمسابقات الأوروبية، مثل نيمار الذي اكتفى بتمريرة حاسمة، خلال فوز برشلونة على أياكس (4-0).

كما انتظر كاكا حتى المباراة الرابعة له، في دوري أبطال أوروبا، مع ميلان، ليحرز هدف الفوز (1-0) بمرمى كلوب بروج البلجيكي، في دور المجموعات لموسم 2003-2004.

وخاض ريفالدو ست مباريات في دوري الأبطال، بموسمه الأول مع برشلونة (1997-1998)، دون أن يسجّل هدفا واحدا.

ومن المبكّر الحديث عن إمكانية نجاح فينيسيوس، مع ريال مدريد، لا سيما أنّه يحتاج للمزيد من التجارب والمشاركات، من أجل اكتساب الخبرة اللازمة، التي تساعده على الانسجام مع طبيعة الكرة الأوروبية المتطلّبة.

لكن اللاعب أظهر حتّى الآن علامات مشجّعة، فهو يمتاز بالسرعة والمهارات الفنّية الرفيعة.

كما أشادت الصحف الإسبانية بتمتّعه بنضج مبكّر، حيث أشارت مؤخّرا، إلى أنه كسب ثقة زملائه الأكثر خبرة في الفريق، بعد أدائه المميّز.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً