شهدت الساعات الأخيرة في معقل مولودية الجزائر تحولاً دراماتيكياً، حيث قرر التقني الجنوب إفريقي رولاني موكوينا إنهاء ارتباطه بالفريق بعد مسيرة دامت 8 أشهر فقط، مفعلاً بنداً في عقده يقضي بدفع راتبين مقابل الرحيل. وبالتزامن مع هذا الانفصال المفاجئ، تزايدت التقارير التي تؤكد اقتراب التونسي خالد بن يحيى من العودة مجدداً لقيادة الفريق، مستنداً إلى سجل حافل وتجربة سابقة ناجحة جداً مع “العميد”.
رحيل موكوينا.. صدمة رغم الصدارة
جاء قرار مغادرة موكوينا كالصاعقة على جماهير المولودية، خاصة وأنه ترك الفريق في صدارة الترتيب ونجح خلال فترته القصيرة في التتويج بلقب كأس السوبر الجزائري. إلا أن الخروج من دوري أبطال إفريقيا وكأس الجمهورية عجّل برغبة المدرب في خوض تجربة جديدة، وسط أنباء عن انتقاله لتدريب نادي الاتحاد الليبي.
بن يحيى.. العودة إلى بيت يعرفه جيداً
يعتبر خالد بن يحيى الخيار الأبرز لخلافة موكوينا نظراً لمكانته المرموقة لدى الإدارة والأنصار. وقد حقق بن يحيى في تجربته السابقة نجاحات استثنائية مع المولودية، شملت:
لقب الدوري الجزائري: قاد الفريق للتتويج بالبطولة الوطنية لموسم 2024-2025.
كأس السوبر: حقق اللقب المحلي أمام الغريم شباب بلوزداد.
التميز القاري: الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا قبل انتهاء عقده السابق.
تحديات المرحلة القادمة
تنتظر بن يحيى في حال إتمام الاتفاق مهمة الحفاظ على زخم الانتصارات الذي تركه موكوينا، ومحاولة حسم لقب الدوري للموسم الحالي. وتراهن الإدارة على خبرة المدرب التونسي الواسعة في الملاعب الجزائرية وقدرته على السيطرة على غرف الملابس لإعادة الاستقرار الفني في هذا المنعطف الحاسم من الموسم.
