تلقى الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري، بقيادة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، صدمة قوية قبل أيام قليلة من أولى مباريات “محاربي الصحراء” في نهائيات كأس العالم 2026، بتأكد غياب المدافع الدولي رامي بن سبعيني عن القمة المرتقبة ضد منتخب الأرجنتين.
وجاءت هذه الانتكاسة المفاجئة لتخلط أوراق الدفاع الجزائري قبل مواجهة رفاق ليونيل ميسي يوم الثلاثاء المقبل (16 يونيو)، لحساب الجولة الأولى من المجموعة العاشرة للمونديال.
لعنة الكاحل تلاحق صخرة دورتموند
عاش نجم بروسيا دورتموند الألماني سيناريو دراماتيكياً في الفترة الأخيرة؛ حيث كان قد تعافى للتو من إصابة معقدة على مستوى الكاحل الأيسر، وهي الإصابة التي غيبته عن الملاعب وحرمت فريقه الألماني من خدماته لأكثر من شهر كامل.
وبعد تخلصه من الآلام واستعادته لعافيته كاملة، اندمج بن سبعيني بشكل طبيعي في التدريبات الجماعية لـ”الخضر”، وكان يستعد بقوة للمشاركة في المباراة الودية الأخيرة أمام بوليفيا. إلا أن سوء الطالع كان له بالمرصاد، حيث شعر بآلام مفاجئة وحادة ولكن هذه المرة في الكاحل الأيمن خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي سبقت لقاء بوليفيا.
“الجبس” كإجراء وقائي وتحديد موعد العودة
أظهر التشخيص الطبي الأولي الذي خضع له خريج مدرسة بارادو أن الإصابة الجديدة خفيفة ولا تدعو للقلق الشديد، إلا أن الطاقم الطبي للمنتخب الجزائري، بالتنسيق مع اللاعب، يصر على التعامل مع الوضع بحذر شديد لتفادي أي مضاعفات قد تهدد مشواره في البطولة.
وفي خطوة استباقية، تم وضع قدم اللاعب في “الجبس” لتثبيت الكاحل تماماً ومساعدته على الاسترخاء، مع إلزامه بالركون إلى الراحة السلبية التامة خلال الأيام المقبلة. بناءً على هذه التطورات، بات غياب بن سبعيني عن موقعة الأرجنتين أمراً شبه مؤكد، في حين يضع اللاعب والطاقم الطبي هدفاً رئيسياً وهو تجهيزه للحاق بمباراة الجولة الثانية ضد المنتخب الأردني.
تشكل هذه الإصابة تحدياً تكتيكياً كبيراً للمدرب بيتكوفيتش، الذي سيكون مطالباً بإيجاد التوليفة الدفاعية المناسبة لإيقاف المد الهجومي لأبطال العالم، في انتظار عودة بن سبعيني لقيادة الخط الخلفي في بقية مشوار المجموعات.
