أعرب الناخب الوطني، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، عن فخره الكبير بردّ الفعل القوي الذي أظهره لاعبو المنتخب الجزائري عقب الفوز الثمين والمثير على شقيقهم المنتخب الأردني بنتيجة (2-1)، ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء هذا الفوز ليُعيد الروح إلى “الخضر” ويعوض الخسارة القاسية التي تلقاها رفقاء القائد رياض محرز في الجولة الأولى أمام الأرجنتين، ليحصد المنتخب أول ثلاث نقاط إنعاشية في مشواره المونديالي الحالي.
بيتكوفيتش: العودة في النتيجة تظهر الشخصية القوية للتشكيلة
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب نهاية اللقاء، أكد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أن الميزة الأكبر في مباراة اليوم كانت الروح القتالية العالية. وصرح قائلاً: “العودة في النتيجة بعد التأخر تظهر الشخصية القوية التي كنت أبحث عنها في التشكيلة”.
وأضاف الناخب الوطني مشيداً بهدوء اللاعبين وثقتهم في مؤهلاتهم: “لم نتأثر بعد اهتزاز شباكنا، بل حافظنا على هدوئنا المعتاد وواصلنا الإيمان بحظوظنا حتى قلبنا الطاولة. اللاعبون استحقوا النقاط الثلاث بالنظر للمردود الذي قدموه، لقد فرضنا أسلوبنا وصنعنا فرصاً محققة تجعل من فوزنا نتيجة عادلة ومنطقية”.
البدلاء يصنعون الفارق والكبرياء يعود بعد كبوة الأرجنتين
ولم يفت التقني السويسري الإشادة بالدور الكبير الذي لعبته التغييرات في الشوط الثاني، حيث قال: “الأوراق البديلة منحتنا الانتعاش اللازم وضاعفت من ضغطنا الهجومي في الوقت المناسب. المكسب الأكبر اليوم هو رد الفعل القوي للمجموعة بعد كبوة الأرجنتين، لقد برهنّا أننا نملك الكبرياء للنهوض سريعاً عندما نسلح أنفسنا بالثقة والشخصية”.
معركة النمسا.. مصير الجزائر ما زال تحت أقدام اللاعبين
ورغم الفرحة الكبيرة بالنقاط الثلاث، حرص بيتكوفيتش على إبقاء أقدام لاعبيه على الأرض، محذراً من التراخي قبل المواجهة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات.
وقال مدرب “الخضر”: “رغم الفوز، لم نحسم التأهل بعد ولم ننجز شيئاً، تنتظرنا مواجهة مصيرية أمام النمسا. الأهم الآن هو الاسترجاع البدني السريع والتركيز الكلي على اللقاء القادم، فمصيرنا ما زال تحت أقدامنا”.
