حافظ نادي باريس سان جيرمان الفرنسي على لقبه بطلاً لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم (2025-2026) عقب فوزه المثير على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح (4-3) إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). تميزت هذه الموقعة التاريخية التي احتضنها ملعب فيرينتس بوشكاش بالعاصمة المجرية بودابست بإثارة بالغة وتقلبات دراماتيكية حبست الأنفاس حتى اللحظة الأخيرة.

بودابست – تربع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي على عرش الكرة الأوروبية للمرة الثانية على التوالي، بعدما تُوج بلقب دوري أبطال أوروبا لعام 2026 إثر تفوقه على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، عقب انتهاء الملحمة الكروية في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
بهذا الفوز التاريخي في قلب العاصمة المجرية بودابست، كرس العملاق الباريسي هيمنته القارية تحت قيادة مدربه الخبير لويس إنريكي، ليصبح أول نادٍ فرنسي في التاريخ يحقق اللقب مرتين متتاليتين.
صدمة لندنية مبكرة ورد باريسي حاسم
دخل آرسنال، المنتشي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، المباراة بقوة هجومية ضاربة ودون أي مقدمات؛ حيث نجح النجم الألماني كاي هافيرتز في هز شباك الحارس الروسي ماتفي سافونوف في الدقيقة الخامسة من الشوط الأول بعد تمريرة حاسمة من لياندرو تروسارد. هذا الهدف المبكر أشعل المدرجات ومنح الجانرز ثقة واضحة لإغلاق المساحات والاعتماد على صلابتهم الدفاعية المعروفة.
في الشوط الثاني، انتفض البي إس جي وفرض ضغطاً هجومياً خانقاً على دفاعات النادي اللندني. وجاءت نقطة التحول في الدقيقة 60 عندما تعرض النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا لعرقلة داخل منطقة الجزاء من مدافع آرسنال كريستيان موسكيرا ليحتسب الحكم الألماني دانيال زيبيرت ركلة جزاء بعد تأكيد تقنية الفيديو (VAR). انبرى للركلة النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي ووضعها بنجاح في شباك الحارس ديفيد رايا معلناً هدف التعادل في الدقيقة 64.
الإثارة تمتد للأشواط الإضافية
رغم المحاولات الخطيرة من الطرفين في الدقائق الأخيرة، وبخاصة تسديدة كفاراتسخيليا التي ارتدت من القائم، وكورة برادلي باركولا التي مرت بجوار الشباك، عجز الفريقان عن هز الشباك مجدداً لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل.
ولم تأتِ الأشواط الإضافية بجديد في ظل الحذر التكتيكي الشديد وتألق الحارس ديفيد رايا، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الحظ الترجيحية لتحديد هوية ملك أوروبا.
ركلات الترجيح تبتسم للباريسيين
شهدت سلسلة ركلات الترجيح دراما حقيقية؛ حيث أهدر لآرسنال نجمه إيبيريشي إيزي، ليعيد ديفيد رايا الأمل للندنيين بالتصدي لركلة نونو مينديز. وفي الركلة الخامسة والحاسمة للآرسنال، تملّك التوتر من المدافع البرازيلي غابرييل ماجالهايس الذي سدد الكرة فوق العارضة، لتنطلق الاحتفالات الباريسية الصاخبة في سماء بودابست بعد فوز باريس بنتيجة (4-3).
بهذا الفوز الرائع، يثبت باريس سان جيرمان نفسه كالقوة المهيمنة المطلقة في القارة العجوز، فيما يتأجل حلم آرسنال في معانقة الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى في تاريخه.
