تورينو – إيطاليا | احتضن ملعب “أليانز ستاديوم” بمدينة تورينو الإيطالية، مساء اليوم 31 مارس 2026، مواجهة ودية جمعت بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الأوروغوياني، انتهت بنتيجة التعادل السلبي (0-0)، في لقاء أثبت فيه “محاربو الصحراء” قدرتهم على مقارعة الكبار في الملاعب الأوروبية.
مسرح “اليوفي” يشهد تألق الدفاع الجزائري
في أجواء عالمية بقلب إيطاليا، نجح المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في إدارة اللقاء بذكاء تكتيكي عالٍ أمام “الداهية” مارسيلو بيلسا. ورغم ضغط “السيليستي” المستمر، إلا أن التكتل الدفاعي الجزائري كان سداً منيعاً على أرضية ميدان نادي يوفنتوس.
أبرز إحصائيات القمة اللاتينية-الأفريقية:
الاستحواذ: سيطرة طفيفة لأوروغواي بنسبة 53% مقابل 47% للجزائر.
المحاولات الهجومية: 9 تسديدات لأوروغواي مقابل 4 محتشمة للجزائر، مع ندرة في الكرات الخطيرة على المرميين.
الاندفاع البدني: اللقاء شهد صرامة كبيرة، حيث اضطر الحكم لإشهار 7 بطاقات صفراء (4 للجزائر و3 لأوروغواي) للسيطرة على حماس اللاعبين.
اختبار ناجح لبيتكوفيتش
اختيار ملعب “أليانز ستاديوم” منح اللقاء طابعاً رسمياً وتنافسياً كبيراً. وقد استغل بيتكوفيتش هذه الظروف لاختبار مرونة تشكيلته في غياب بعض الركائز مثل محرز وزروقي عن البداية.
مكاسب “الخضر” من ودية تورينو
تعتبر نتيجة التعادل أمام المصنف 17 عالمياً، مكسباً معنوياً كبيراً للمنتخب الجزائري قبل مونديال 2026. فالصمود أمام أسماء مثل فيدي فالفيردي وأراوخو طوال 90 دقيقة يؤكد أن المنتخب الجزائري يسير في الطريق الصحيح لاستعادة هيبته الدولية.
