تصدرت تصريحات النجم الفرنسي كيليان مبابي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد حديثه الصريح والمؤثر عن جذوره الأفريقية المزدوجة بين الجزائر والكاميرون، كاشفاً لأول مرة عن تفاصيل علاقته ببلد والدته (الجزائر).
“لم أزرها صغيراً.. لكنها في قلبي الآن”
في حوار صحفي اتسم بالعفوية، أجاب نجم ريال مدريد الحالي على السؤال الذي طالما راود الجماهير العربية والجزائرية: “لو لم تختر فرنسا، هل كنت ستلعب للجزائر؟”.
مبابي أوضح بصراحة أن نشأته كانت تميل كفتها نحو الجانب الكاميروني (عائلة والده)، قائلاً: “بصراحة، عندما كنت طفلاً كنت أقرب لعائلة والدي في الكاميرون أكثر من عائلة والدتي في الجزائر. الحقيقة أنني لم أزر الجزائر في طفولتي، بعكس الكاميرون التي قضيت فيها وقتاً طويلاً”.
لكن قائد المنتخب الفرنسي أكد أن النظرة تغيرت مع تقدمه في السن: “مع مرور الوقت، تعرفت أكثر على الجزائر وزرتها لاحقاً. الكثير كان يظن أنني لا أهتم بها، لكنني الآن قريب جداً من عائلتي هناك”.
مفاجأة إيثان مبابي والمنتخب الجزائري
وفي لفتة طريفة رداً على سؤال صحفي كاميروني حول المنتخب الذي كان سيختاره لو لم يلعب للديوك، فجر مبابي مفاجأة تخص شقيقه الأصغر إيثان، حيث قال: “ربما كنت سألعب للكاميرون من أجلك، وأترك أخي إيثان ليلعب للجزائر!”.
هذه التصريحات أعادت فتح باب التكهنات والجدل الجماهيري حول “ماذا لو” اختار مبابي تمثيل “محاربي الصحراء”، خاصة وأن والدته، فايزة العماري، تنحدر من أصول جزائرية وتحرص دائماً على ربط أبنائها بهويتهم الأصلية.
مبابي والجزائر.. علاقة تتوطد
يُذكر أن كيليان مبابي قام بزيارة تاريخية للجزائر في وقت سابق، لاقت ترحيباً شعبياً واسعاً، وهي الزيارة التي أكد النجم العالمي أنها ساهمت في تقوية روابطه العائلية وفهمه لثقافة بلد المليون ونصف المليون شهيد.
كيليان مبابي يجيب .. لو لم تختار فرنسا ، هل كنت ستلعب رفقة الجزائر ؟
