الجزائر – يتجه مدرب المنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، نحو “الحل المحلي” لإنهاء الصداع الذي سببه مركز حراسة المرمى، وذلك عقب التأكد الرسمي لغياب الحارس الأساسي أنتوني ماندريا وبديله ميلفين ماستيل بسبب الإصابات الجراحية
العودة إلى الدوري الجزائري
وأفادت مصادر مقربة من بيت “الفاف” أن بيتكوفيتش يخطط للاعتماد على حارسي مرمى على الأقل من البطولة الوطنية ضمن القائمة النهائية للمونديال. ويأتي هذا التوجه لضمان وجود عناصر تمتلك الجاهزية التنافسية العالية والقدرة على التأقلم السريع مع ضغوطات المرحلة القادمة
قائمة المرشحين لعرين “المحاربين”
استقر رادار الطاقم الفني على أربعة أسماء بارزة يتنافسون لحجز مقعدين في طائرة أمريكا الشمالية:
غایا مرباح: حارس شبيبة القبائل الذي يمتلك خبرة دولية سابقة وتجربة احترافية في الدوري المغربي.
زكرياء بوحلفاية: حارس شباب قسنطينة الذي يقدم مستويات لافتة في الدوري المحلي هذا الموسم.
عبد اللطيف رمضان: حارس مولودية الجزائر الشاب الذي أثبت جدارته في المواعيد الكبرى.
ألكسيس قندوز: حارس نادي برسبوليس (والشباب السابق) الذي يبقى دائماً خياراً متاحاً بفضل مرونته وخبرته في البطولات الإفريقية
تحدي ضيق الوقت
يواجه بيتكوفيتش سباقاً مع الزمن، حيث لم يتبقَ سوى أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026. ومع وجود لوكا زيدان كخيار محترف وحيد جاهز حالياً، ستكون مباريات الدوري الجزائري المتبقية بمثابة “اختبار أخير” للحراس المحليين لإثبات أحقيتهم بالرقم 1 في المونديال
خلاصة القول
يبدو أن أزمة الإصابات قد فتحت باباً كان موصداً أمام حراس البطولة المحلية، مما يمنح المونديال القادم نكهة “جزائرية خالصة” في خط الدفاع الأخير للمنتخب الوطني.
