غرناطة – تعمقت جراح الطاقم الفني للمنتخب الوطني الجزائري بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، بعد تلقيه صدمة جديدة تمثلت في إصابة الحارس الأساسي لوكا زيدان خلال مشاركته مع ناديه غرناطة الإسباني، لتتواصل بذلك فصول “أزمة الحراس” قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاقات الدولية الهامة.
الحارس الجزائري لوكا زيدان غادر مباراة غرناطة أمام ألميريا مصاباً بعد تلقي شباكه 4 أهداف وتحصل على تنقيط 5.9 في المباراة، في لقطة تثير القلق قبل شهر ونصف فقط من انطلاق كأس العالم.
لحظة الإصابة الصادمة
في سيناريو دراماتيكي، لم يتمكن لوكا زيدان من إكمال مباراة فريقه أمام ألميريا في الدوري الإسباني، حيث غادر أرضية الميدان في الدقيقة 89 متأثراً بإصابة بدت قوية، مما أجبر فريقه على إكمال اللحظات الأخيرة من اللقاء في وضع صعب انتهى بخسارة غرناطة (4-2). وتأتي هذه الإصابة في وقت كان فيه لوكا هو الخيار الوحيد الجاهز تقريباً في حسابات “الخضر”.
مستشفى حراس “الخضر” يمتلئ
تعد إصابة نجل الأسطورة “زيزو” الثالثة من نوعها في ظرف زمني وجيز لركائز حراسة المرمى في الجزائر:
أنتوني ماندريا: يعاني من إصابة بخلع في الكتف قد تبعده عن نهائيات كأس العالم القادمة.
ميلفين ماستيل: خضع لعملية جراحية مؤخراً (فتق مغبني) وتأكد غيابه لعدة أسابيع.
لوكا زيدان: المنضم حديثاً للمصابين، بانتظار الفحوصات الدقيقة لتحديد مدة غيابه.
بيتكوفيتش في ورطة.. ؟
مع خروج الثلاثي الأساسي من الحسابات مؤقتاً، واعتزال أسامة بن بوط دولياً عقب “الكان” الأخير، يجد المدرب بيتكوفيتش نفسه أمام خيارات محدودة جداً.
الحارس الجزائري لوكا زيدان يغادر مباراة غرناطة أمام ألميريا مصاباً بعد تلقي شباكه 4 أهداف
