الجزائر – مركز سيدي موسى: تشهد تدريبات المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم بمركز سيدي موسى حالة من الاستنفار والترقب الحذر في بيت الحراس، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
وقد التحق حارس مرمى نادي مولودية الجزائر، عبد اللطيف رمضان، بمعسكر المنتخب بصفة رسمية لمباشرة التحضيرات، عقب تلقيه استدعاءً عاجلاً من الناخب الوطني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش ليكون الخيار البديل والجاهز في أي لحظة لحماية شباك “المحاربين”.

الغموض يلف جاهزية لوكا زيدان الطبية
جاءت الخطوة الاستباقية للمدرب بيتكوفيتش بسبب عدم اتضاح الرؤية النهائية حول الوضعية الصحية لحارس نادي غرناطة الإسباني، لوكا زيدان. وكان زيدان قد تعرض لإصابة قوية في وقت سابق مع ناديه، مما جعل مشاركته المونديالية مرتبطة بمدى استجابته للبرنامج العلاجي وتأكيد جاهزيته البدنية من قِبل الطاقم الطبي للمنتخب.
وتفيد المصادر المقربة من الطاقم الفني بأن تواجد عبد اللطيف رمضان في القائمة النهائية التي ستسافر لخوض المونديال، سيعتمد كلياً على التقرير الطبي الأخير الخاص بـلوكا زيدان؛ حيث سيكون حارس المولودية هو البديل الشرعي له في حال تأكد غيابه رسمياً.
ثلاثي الحراسة الأساسي تحت مجهر بيتكوفيتش
دخل الطاقم الفني في سباق مع الزمن لتجهيز حراس المرمى وتكثيف العمل الفني بمركز سيدي موسى. وفي ظل المعطيات الحالية، يتواجد ثلاثة حراس بصفة أساسية ضمن الحسابات المونديالية لبيتكوفيتش وهم:
لوكا زيدان: الحارس الأساسي المنتظر في حال تجاوز مخلفات إصابته.
ميلفين ماستيل: حارس نادي ستاد نيوشاتل السويسري الشاب والمستدعى لتعزيز الصفوف.
أسامة بن بوط: حارس اتحاد العاصمة وصاحب الخبرة المحلية القوية.
وسيعمل الطاقم الفني على مراقبة أداء ومستوى الحراس الثلاثة طيلة أيام التربص، مع إبقاء عبد اللطيف رمضان في أتم الجاهزية البدنية كحارس رابع يتحين الفرصة لتعويض أي طارئ طبي قد يحدث لزيدان قبل تقديم اللائحة الرسمية والنهائية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
