بوينس آيرس : زفت التقارير الطبية الواردة من معسكر المنتخب الأرجنتيني أنباءً سارة لعشاق الساحرة المستديرة، بعد الكشف عن نتائج الفحوصات الطبية المبدئية التي خضع لها أسطورة كرة القدم العالمية ليونيل ميسي، إثر الآلام التي داهمته مؤخراً في الفخذ.
وتكتسي هذه الأنباء أهمية بالغة لـ”البرغوث” الأرجنتيني الذي يستعد لقيادة أبطال العالم في نهائيات كأس العالم 2026، وضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً المنتخب الوطني الجزائري، والنمسا، والأردن.
لا وجود لتمزق.. تشخيص يطمئن عشاق “البرغوث”
أظهرت الفحوصات الأولية الدقيقة التي أجراها الطاقم الطبي للمنتخب الأرجنتيني أن الإصابة لا تدعو للقلق؛ حيث تبين وجود التهاب بسيط في عضلة الفخذ الخلفية، مع نفي تام لوجود أي نوع من التمزق العضلي الذي كان يمكن أن يهدد مشاركته في المحفل العالمي.
ورغم إيجابية المؤشرات، إلا أن الطاقم الطبي يفضل عدم التسرع؛ إذ من المقرر أن يخضع ميسي لمزيد من الفحوصات المعمقة خلال الساعات القادمة لتحديد برنامج التعافي بدقة، لضمان عودته إلى الميادين وهو في قمة جاهزيته البدنية.
الراحة تبعد ميسي عن الوديات والمونديال في الأمان
بناءً على التوصيات الطبية، سيحتاج قائد الأرجنتين إلى فترة راحة سلبية وإعادة تأهيل، الأمر الذي سيبعده بشكل شبه مؤكد عن خوض المباريات الودية التحضيرية المقبلة لمنتخب بلاده. خطوة الإبعاد هذه تأتي كإجراء احترازي لتفادي أي مضاعفات قد تعيق جاهزيته.
وجاء الخبر الأبرز ليؤكد أن ليونيل ميسي سيكون جاهزاً تماماً وبحالة بدنية مثالية مع ضربة البداية لنهائيات كأس العالم؛ حيث لن تؤثر هذه الإصابة الطفيفة على تواجده في القائمة الرسمية ولا على قيادته لخط هجوم “التانغو” في رحلة الدفاع عن اللقب العالمي.
