رئيس الفاف في القاهرة حتى نهاية الشهر الجاري
يتواجد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) محمد روراوة في القاهرة، للتحضير للجمعية العامة الاستثنائية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم المقررة نهاية الشهر الجاري وبالضبط يوم 29 سبتمبر الجاري، والتي ينتظر أن تكون آخر اجتماع يرأسه العجوز الكامروني عيسى حياتو قبيل عقد الجمعية الانتخابية خلال نهائيات” الكان” القادمة، التي من المقرر أن تلعب في الغابون ما لم تحدث مفاجآت “إفريقية” في آخر لحظة…
عضوية الاتحاد الدولي لا تعنى شيئا لروراوة
أجمع النقاد العرب والأفارقة، على أن منصب عضو في الاتحاد الدولي ولمدة 6 أشهر فقط من 30 سبتمبر الجاري وحتى 17 مارس القادم لا يعنى شيئا لرئيس الفاف روراوة، الذي يخطط لمفاجأة أكبر بكثير، وهو إن أراد الترشح لتقلد منصب كعضو في مجلس هيئة “جيانيني إنفانتينو” لمنح له هذا الأخير الأولوية المطلقة، وكان سيمر بكل تأكيد قبل المترشحين الحاليين، وهم: أحمد من مدغشقر، وكامارا ألماني كابيلي من غينيا كوناكري، وغوك شاهور من جنوب السودان، وحيما حميدو جبريلا من النيجر، ونيانتاكي كويسي من غانا، وباتل سوكيتو من السيشل، وسونغور أوغسطين من السنيغال…لأنه وببساطة أكثر حضورا وتأثيرا منهم جميعا، كما أنه يحظى بثقة مطلقة من رئيس الفيفا، الذي لطالما أثنى عليه في عدة مناسبات…
رحيل حياتو مسألة وقت لا غير…
من العوامل التي تصب في مصلحة روراوة لخلافة حياتو على رأس “الكاف”، نذكر الثقة الكبيرة والدعم الأكبر الذي يتمتع به من قبل رجل الفيفا الأول إنفانتينو، الذي يريد رد جميل روراوة، بعد أن ساعده رئيس “الفاف” في الوصول لرئاسة “الفيفا”، ما جعله يؤكد في كل مرة على ضرورة منح الاتحادات القارية نفسا جديدا، ووضع حد للأنظمة السابقة، ما جعله ينظر لعيسى حياتو بالعين الضريرة، لكون هذا الأخير استحوذ على رئاسة الكاف منذ وفاة الإثيوبي تيسيما، وكان له ذلك خلال نهائيات كأس إفريقيا 1988، ومن يدرى فقد يسحب البساط من تحت قدميه خلال نهائيات نفس الحدث عام 2017…؟.
الطريق مفتوح أمام رئيس الفاف…لكن
تتعالى الأصوات الإفريقية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لوضع حد لإمبراطورية الكاميروني حياتو، الذي كان قد تعهد في آخر جمعية انتخابية، أن عهدته السابعة ستكون الأخيرة، لكنه اليوم يحلم بالعهدة الثامنة، حيث أوضحت “الكاف”، أن اتحاد جيبوتي لكرة القدم، تقدّم باقتراح تغيير البند رقم 3 من المادة رقم 18لشروط الترشّح لرئاسة الهيئة الإفريقية للعبة، وتلقت الرد إيجابيا بوضع هذا الملف على مكتب طاولة الجمعية العامة الاستثنائية المقبلة، وينص مُقترح اتحاد جيبوتي لكرة القدم على وجوب نيل المتسابق لرئاسة “الكاف” دعم 5 اتحاديات كروية وطنية منضوية تحت لواء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأن يكون قد ترأس اتحاد الكرة في بلاده لمدة 4 سنوات من أصل 5 سنوات، سبقت إيداعه ملف الترشح للمنصب المشار إليه. فضلا عن ذلك، يمرّ المترشح على ما يُسمّى بـ “فحص الأهلية”، وهو إجراء إداري “روتيني”عادة ما يُجرى لتحييد عائق تضارب المصالح، وكان البند السابق ينص على وجوب انتماء المترشح إلى اللجنة التنفيذية لـ “الكاف”. ويصب هذا في صالح روراوة، وعلى النقيض من ذلك، فسيكون هذا بمثابة رصاصة الرحمة في رأس العجوز عيسى حياتو.
كل شيء سيعرف يوم 19جانفي القادم
لا يختلف اثنين في كون روراوة مرشح قوي لرئاسة الكاف، لكن طريقه سيكون صعبا وشرسا في بعض الأحيان، خاصة مع تواجد مرشحين في الكواليس، على غرار الجنوب إفريقي “داني جوردان” والإيفواري “جاك أنوما”، ولهذا فالرجل الذي يحظى بدعم من الفيفا والعديد من الاتحادات الإفريقية، يستحق أن يحظى بدعم من السلطات الجزائرية العليا لدفعه نحو الأمام، خاصة وأن دهاء الرجل الأول للفاف، يسمح له بالتغلب على كل الصعاب وكسب هذا التحدي الكبير الذي سيكون سابقة في تاريخ الكرتين الجزائرية والإفريقية وكل شيء سيعرف يوم 19جانفي القادم.
