قالت مصادر مقربة من بيت المنتخب الوطني إن رئيس الاتحادية حسم أمره بالإبقاء على لوكاس ألكاراز على رأس العارضة الفنية للخضر، بعد اجتماعه به في قسنطينة وحتى في سيدي موسى، حيث تحدث المدرب الاسباني عن بعض الأمور السلبية وسلوكيات بعض اللاعبين التي أثرت سلبا في المردود العام للمنتخب أمام زامبيا في لقاء الذهاب أو حتى العودة، غير أن هذا القرار، أي الإبقاء على الأندلسي كمدرب للمنتخب الوطني، لا يلقى القبول لدى وزارة الشباب والرياضة والوزير الذي أحس بالضغط عند حضوره للمباراة يوم الثلاثاء ويرى ضرورة امتصاص غضب الشارع الرياضي بإقالة المدرب وحماية الفاف والمكتب الفيدرالي الذي عين بإيعاز منه في وقت سابق.
والأكيد أن المدرب الحالي سيكون الشماعة التي ستعلق عليه فشل المنتخب الوطني وامتصاص الضغط الجماهيري الكبير، بالرغم من أن هذا المدرب أظهر فقرا تكتيكيا وغيابا واضحا للعمل النفسي وعدم قدرته على إجبار اللاعبين على الانضباط داخل المنتخب الوطني.
