1. الرئيسية|
  2. الرئيسية

بيت “الفاف” ينفجر … بعد القضاء على حلم المنتخب الوطني جاء الدور على الدوري الجزائري

تتواصل الحرب الباردة بين مختلف الأطراف الفاعلة في المشهد الكروي، ففي الوقت الذي نسجل حلقات جديدة من المد والجزر بين رئيس “الفاف” خير الدين زطشي والمسؤول الأول على الرابطة الوطنية المحترفة محفوظ قرباج، فإن علاقة زطشي تبدو ليست على ما يرام مع بعض نوابه مكتبه بسبب قضية المدرب الكاراز وملف التحكيم وعديد القضايا المطروحة.

لم يجد وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي من خيار سوى التحول من أسلوب التهديد والوعيد إلى خطاب التهدئة لتبرئة الذمة، بدليل تصريحاته الأخيرة التي دعا فيها رئيس الرابطة الوطنية المحترفة محفوظ قرباج إلى التنسيق مع الرجل الأول في “الفاف”، بحجة أن هذا الأخير هو المسؤول الأول على الكرة الجزائرية، وهي التصريحات التي يستشف من ورائها سعي ولد علي إلى تقريب وجهات النظر، ولو أن ذلك لا يخفي حسب عديد المؤشرات تفاقم الحرب الباردة بين الرجلين، بدليل التصريحات وبعض البيانات الصادرة من “الفاف” التي انتقدت بشكل مباشر رئيس الرابطة الوطنية، ما يعكس حجم الخلافات الخفية والمكشوفة بين زطشي وقرباج. وفي سياق أسلوب التهدئة، فقد تحاشى الوزير ولد علي انتقاد رئيس “الفاف” خير الدين زطشي، وهذا على الرغم من تفاجئه لإبعاده بعض المحترفين، في صورة محرز وبن طالب وسليماني، وكذا التعثرات السلبية التي تكبدها “الخضر” أمام زامبيا (ذهابا وإيابا)، وإقصاء منتخب المحليين من التأهل إلى “الشان”، وهذا على خلاف تصريحاته السابقة التي انتقد فيها محمد روراوة، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية مصطفى بيراف، وبعض رؤساء اتحاديات الرياضات الأخرى.

من جانب آخر، يبدو أن زطشي لم يجد حلولا تسمح له بمواصلة مهامه في أجواء هادئة، بدليل المتاعب التي يلاقيها مع الأعضاء الفاعلين في مكتبه المسير، فعلاوة على قضية المدرب الكاراز التي طفت إلى السطح، موازاة مع بدايته المخيبة مع “الخضر”، ما جعل أغلب المعطيات تصب في خانة إنهاء مهامه، وهو القرار الذي يفرض تعويضا ماليا لا يقل عن 20 مليار سنتيم، بشكل يضع هيئة زطشي في ورطة كبيرة. كما أن خيار البحث عن مدرب بديل شكل خلافات حادة بين زطشي وبعض نوابه، وفي مقدمة ذلك ربوح حداد، ناهيك عن ملف التحكيم الذي لا يزال يصنع الحدث وردود الأفعال، بدليل القنبلة التي فجرها مسعود كوسة منذ مدة، وكذا رفض البعض فكرة توكيل لجنة التحكيم لولد زميرلي، ما جعل الكثير من المتتبعين يؤكدون على الخطأ الحاصل بعد اللجوء إلى تشكيل المكتب المسير لـ”الفاف” من أعضاء هم في الأصل رؤساء للنوادي المحترفة، والبداية برئيس “الفاف” زطشي، ورئيس اتحاد الجزائر ربوح حداد ورئيس نصر حسين داي ولد زميرلي والبقية.

ولم تخف العديد من الأطراف قلقها من الوضع المتأزم الذي يسود بيت “الفاف”، محذّرين من مغبة انعكاس ذلك سلبا على السير العام للبطولة، ناهيك عن المستقبل الغامض للمنتخب الوطني، في ظل عدم اتضاح مستقبل العارضة الفنية، وإبعاد بعض اللاعبين المحترفين، وهو ما يجعل محيط الاتحادية يخفي في ظلاله الكثير من الغموض، بسبب أزمة التكتلات والخلافات الخفية والمكشوفة.

مواضيع ذات صلة

رفيق بلغالي يتألق في تعادل هيلاس فيرونا الثمين أمام يوفنتوس

رفيق بلغالي يتألق في تعادل هيلاس فيرونا الثمين أمام يوفنتوس

إنتر بطلاً للدوري الإيطالي للمرة الـ21 في تاريخه بثنائية في مرمى بارما

إنتر بطلاً للدوري الإيطالي للمرة الـ21 في تاريخه بثنائية في مرمى بارما

بثنائية نجمه فينيسيوس .. ريال مدريد يعطل احتفالات برشلونة بالفوز على إسبانيول

بثنائية نجمه فينيسيوس .. ريال مدريد يعطل احتفالات برشلونة بالفوز على إسبانيول

ليكون الحارس الأساسي خلال التربص المقبل : بن بوط يعود لصفوف الخضر بقرار حاسم

ليكون الحارس الأساسي خلال التربص المقبل : بن بوط يعود لصفوف الخضر بقرار حاسم

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)