لم يكن تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب فرنسا مجرد عبور اعتيادي، بل كان ليلة تاريخية حطمت فيها “لا روخا” الأرقام القياسية ودخلت بها العصر الذهبي من أوسع أبوابه.
بهذا الفوز والعبور المستحق، نجحت كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي في كتابة فصل جديد من فصول السيطرة المطلقة على كرة القدم العالمية، مدعومة بأرقام مرعبة تؤكد أحقية الإسبان بالتواجد في المشهد الختامي للمونديال.
معادلة الرقم القياسي الإيطالي: 37 مباراة دون خسارة
الحدث الأبرز في هذه الأمسية المونديالية تمثل في وصول المنتخب الإسباني إلى المباراة رقم 37 على التوالي دون تذوق طعم الهزيمة في جميع المسابقات.
بهذا الإنجاز الخرافي، عادلت إسبانيا الرقم القياسي العالمي التاريخي المسجل باسم منتخب إيطاليا (تحت قيادة روبرتو مانشيني)، لتصبح على بعد مباراة واحدة فقط من الانفراد بصدارة أطول سلسلة لاهزيمة في تاريخ كرة القدم للمنتخبات.
ملوك المواعيد الكبرى: كفاءة مرعبة في نصف النهائي
أثبتت إسبانيا مجدداً أنها تمتلك “الجينات” الخاصة بالمباريات الإقصائية الحاسمة. ووفقاً للإحصائيات، فقد نجح منتخب إسبانيا في التأهل في 7 من أصل 8 مباريات نصف نهائي خاضها عبر تاريخه في البطولات الكبرى (كأس العالم + كأس الأمم الأوروبية “اليورو”).
هذه الكفاءة التي تصل إلى نحو 87.5% تؤكد اللمسة التنافسية العالية لـ “الماتادور” عندما يتعلق الأمر بالمربع الذهبي، حيث لا يفرط الإسبان بطاقات العبور بسهولة.
النهائي المونديالي الثاني في التاريخ
بصافرة النهاية أمام فرنسا، بلغت إسبانيا نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها . ويمتلك الإسبان سجلاً مثالياً في المباريات النهائية للمونديال؛ حيث انتهى ظهورهم الأول والوحيد في نهائي نسخة جنوب أفريقيا 2010 بالتتويج باللقب العالمي الشهير بفضل هدف أندريس إنييستا.
وتتطلع الجماهير الإسبانية الآن إلى تكرار السيناريو ذاته يوم الأحد القادم على ملعب “نيو يورك نيوجيرسي”، بهدف تعليق النجمة المونديالية الثانية على قميص “لا روخا”.
إسبانيا تضرب فرنسا وتدخل التاريخ: 37 مباراة بلا هزيمة و رقم إيطاليا
