حققت مفاجأة الجولة في الدوري الفرنسي بفوز باريس إف سي العريض على موناكو بنتيجة (4 – 1) يوم الجمعة 10 أبريل 2026، إلا أن الفرحة لم تكن مكتملة للجماهير الجزائرية بسبب تواصل تهميش الثنائي إيلان قبال وريان شرقي.
رغم العرض الهجومي القوي الذي قدمه نادي باريس إف سي والفوز المفاجئ بنتيجة (4 – 1) على نادي موناكو مساء الجمعة 10 أبريل 2026، إلا أن علامات الاستفهام استمرت حول خيارات المدرب أنطوان كومبواري.
تهميش مستمر للركائز الأساسية
المدرب أنطوان كومبواري اختار إبقاء النجمين الجزائريين على مقاعد البدلاء طيلة الـ90 دقيقة، في خطوة تؤكد عمق الأزمة بين المدرب واللاعبين.
شهدت المباراة بقاء الثنائي الجزائري، صانع الألعاب إيلان قبال والمدافع المحوري سمير شرقي، على دكة البدلاء طوال الـ90 دقيقة، وهو ما يعكس رغبة كومبواري في الاعتماد على عناصر أكثر ميلاً للجانب البدني والدفاعي.
سمير شرقي: الذي كان يُعتبر صمام أمان الدفاع في المواسم الماضية، يجد نفسه الآن الخيار الثالث في قلب الدفاع تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.
إيلان قبال: المحرك الهجومي للفريق، غاب عن التشكيلة الأساسية للمباراة الرابعة على التوالي، مما يثير التكهنات حول توتر العلاقة مع المدرب الفرنسي.
أرقام ووضعية الفريق
بهذا الفوز العريض، ارتقى باريس إف سي إلى وسط الترتيب، لكن التساؤلات تلاحق الإدارة حول جدوى استبعاد “مفاتيح اللعب” من التشكيل الأساسي:
اللاعب المركز الحالة الفنية
إيلان قبال صانع ألعاب استبعاد فني (بديل طيلة اللقاء)
سمير شرقي قلب دفاع استبعاد فني (بديل طيلة اللقاء)
هل يرحل الثنائي في الصيف؟
تشير تقارير مقربة من النادي الباريسي إلى أن سمير شرقي وإيلان قبال قد يطلبان الرحيل رسمياً مع نهاية الموسم في حال استمرار تهميشهما، خاصة مع اهتمام أندية من “الليغ 1” والخليج بخدماتهما.
