يستعد الناخب الوطني «جمال بلماضي» في اعداد القائمة النهائية للاعبين المعنيبن بالدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر 2022.
ويفكر المدرب الوطني جمال بلماضي جليا في الإستغناء عن بعض اللاعبين الذين خيبوه بآدائهم في الكأس الإفريقية الأخيرة بالكاميرون، وتعويضهم بأسماء أخرى من أجل محو نكسة الكان الأخيرة والتأهل لكأس العالم واسعاد الجماهير الجزائرية والتصالح معها بعد تراجع مستوى الخضر أداءا وترتيبا إفريقيا وعالميا.
المدرب جمال بلماضي سيضخ دماء جديدة في المنتخب الجزائري، إستعدادا للدور الفاصل لكأس العالم أمام الكاميرون ذهابا وايابا في الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم مع نهاية شهر مارس القادم.
ويعتزم بلماضي الإستعانة ببعض اللاعبين من ذوي الخبرة وضمهم في القائمة التي يسهر على اعدادها والتي ستشمل عودة رياض بودبوز، واسخاق بلفوضيل وعدلان قديورة.
ويبقى بودبوز الأوفر حظا للعودة لكتيبة الخضر الذي يلعب في خط وسط نادي سانت إيتيان الفرنسي، بعد غيابه منذ سنة 2017 حيث كان آخر استدعاء له في مباراة (الطوغو) ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.
ويبدي «جمال بلماضي» حسب مصادرنا اعجابه بما يقدمه بودبوز مع ناديه سانت إيتيان هذا الموسم، خاصة مع تغير منصبه في مركزه الجديد كلاعب ارتكاز، وهو الذي كان يلعب في مركز لاعب جناح منذ بداية مسيرته الكروية.
ويتوقع عديد المراقبين أن بلماضي سيقوم بضخ دماء جديدة في قائمته التي سيعلن عنها قبل اللقاء الفاصل اما الكاميرون، لكن حسلهم لا تكون هناك تغييرات كثيرة عدا الإستعانة بلاعبين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الوطني على ارار بودبوز وبلفوضيل وعدلان قديورة.
ويتساءل بعض المراقبين بخصوص هذه التغييرات المرتقبة في تشكيلة المنتخب الجزائري ويعتقدون بأن المدرب جمال بلماضي يعي جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ولايريد المجازفة كثيرا بتغييرات ربما ستنعكس سلبا على أداء كتيبته في هذا الموعد الهام الذي يريده لمحو تعثر كأس أفريقيا الأخير التصالح مع الحماهير الجزائرية التي لا تزال تثق فيه.
