تونس – أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم رسميًا عن تعيين المدير الفني الوطني، معين الشعباني، مدربًا جديدًا للمنتخب الأول “نسور قرطاج”، وذلك بموجب عقد طويل الأمد يمتد لأربع سنوات كاملة.
وجاء هذا القرار بهدف إعادة بناء الفريق وإعداد جيل جديد قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.
تفاصيل عقد معين الشعباني مع منتخب تونس
أكدت الجامعة التونسية لكرة القدم أن العقد الموقع مع المدرب التونسي البالغ من العمر 45 عامًا يمتد حتى عام 2030، وهو “عقد مشروع” يرتكز على خطة بعيدة المدى لتطوير العارضة الفنية واللاعبين.
وسيتكون الجهاز المعاون للشعباني من وكالة الأناضول:
مراد المالكي وسيف الله حسني: مدربين مساعدين.
خالد المغزاوي: مدربًا لحراس المرمى.
حاتم بوليلة: معدًا بدنيًا.وسام صفوت: محللاً فنيًا للأداء.
إنقاذ نسور قرطاج بعد خيبة المونديال
يأتي تعيين معين الشعباني في وقت حساس جدًا للكرة التونسية بعد مشاركة مخيبة للآمال في نهائيات كأس العالم 2026. وكان المنتخب قد ودع البطولة من الدور الأول إثر ثلاث هزائم متتالية ضد السويد (1-5)، واليابان (0-4)، وهولندا (1-3).
تلك النتائج أدت إلى إقالة المدرب صبري لاموشي عقب المباراة الأولى، تلاه استعانة مؤقتة بالفرنسي هيرفي رونار الذي أعلن رحيله فور نهاية المونديال، مما دفع الاتحاد للالتجاء إلى المدرسة المحلية بقيادة الشعباني.
السيرة الذاتية لمعين الشعباني: شخصية البطل القاري
يملك معين الشعباني هيبة تدريبية كبيرة وتاريخًا حافلاً بالبطولات والنجاحات الإفريقية والمحلية، مما يجعله الاسم الأبرز لقيادة هذه المرحلة:
1- مع الترجي الرياضي التونسي: حقق لقب دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين (2018 و2019)، بالإضافة إلى الفوز بلقب الدوري التونسي 3 مرات والكأس السوبر المحلية.
2- مع نهضة بركان المغربي: قاد الفريق لكتابة التاريخ عبر التتويج بلقب الدوري المغربي لأول مرة في تاريخ النادي، بجانب الفوز بكأس الكونفدرالية الإفريقية عام 2025. كما أبدت إدارة النادي المغربي تفهمها الكبير لرغبة الشعباني في تلبية نداء الوطن والرحيل قبل نهاية عقده في 2027.
التحدي الأول: تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027
ينطلق العمل الفعلي لمعين الشعباني في شهر سبتمبر المقبل، حيث يقود تونس في أول اختبار رسمي ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027. وأوقعت القرعة “نسور قرطاج” في المجموعة الثامنة الصعبة التي تضم إلى جانبهم منتخبات أوغندا، وليبيا، وبوتسوانا.
ويهدف الإطار الفني الجديد إلى تأمين التأهل المبكر للبطولة القارية وتحسين تصنيف تونس في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل سحب قرعة تصفيات مونديال 2030.
معين الشعباني، منتخب تونس، الاتحاد التونسي لكرة القدم، نسور قرطاج، كأـس العالم 2030، تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، نهضة بركان، الترجي التونسي
