أمام تصاعد الانتقادات الموجهة ضد لاعبه ريان شرقي هذا الموسم، كشف موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي أن نادي أولمبيك سيفتح الباب أمام رحيل صاحب الـ 20 عامًا في “الميركاتو” الشتوي القادم بعدما كان أحد المواهب التي يعول عليها لتقديم مسيرة كروية مميزة.
و ويست هام هو الفريق المتقدم حاليا في سباق التعاقد مع ريان شرقي ، صاحب الاصول الجزائرية وضع على ابواب الرحيل بداية من الميركاتو الشتوي و النادي الإنجليزي مستعد لدفع 35 مليون جنيه استرليني، وذلك لتفادي التخلي عنه بمبلغ أقل الصيف القادم، على اعتبار أن عقد اللاعب ينتهي في 30 يونيو/حزيران 2025.
جدير بالذكر أن شرقي خاض 14 مباراة مع أولمبيك ليون في الدوري الفرنسي هذا الموسم، ولم ينجح في تسجيل أي هدف، واكتفى بتقديم تمريرة حاسمة واحدة فقط، مع تعرّضه لانتقادات بسبب هذه الأرقام والمستوى الذي يقدّمه.
هل يستغل منتخب الجزائر أزمة شرقي؟
ورغم امتلاكه أصولًا جزائريةً من جهة الأم، فإن شرقي يحمل قميص منتخب فرنسا تحت 21 سنة؛ لكن مشاركة العشريني الشاب مع “الديوك” في الألعاب الأولمبية المنتظرة إقامتها بالصيف القادم في العاصمة الفرنسية باريس أصبحت محل شك بسبب تراجع مستواه مع أولمبيك ليون، وتعرّضه لحملة شرسة من الفرنسيين.
ويعاني شرقي منذ بداية هذا الموسم مع ناديه الفرنسي، وهو الأمر الذي قد يستغله الاتحاد الجزائري لكرة القدم وجمال بلماضي مدرب منتخب الجزائر لإقناع صاحب الـ20 عامًا بتغيير جنسيته الرياضية والتحول للعب مع “الخضر”.
