تلقى المنتخب الجزائري دفعة معنوية وفنية قوية بالتزامن مع حصته التدريبية الصباحية اليوم في معسكره بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث شهد المران اندماج المدافع الدولي رامي بن سبعيني في التدريبات الجماعية رفقة زملائه لأول مرة بعد فترة من الغياب بداعي الإصابة.
ورغم هذا النبأ السار الذي أسعد الأنصار، إلا أن الشكوك لا تزال تحوم بقوة حول قدرة صخرة دفاع نادي بوروسيا دورتموند الألماني على التواجد أساسياً في قمة مباريات المجموعة العاشرة لـ بطولة كأس العالم 2026 ضد المنتخب الأرجنتيني.
بن سبعيني يطمئن الجماهير في المران الصباحي
بعد أسابيع من القلق والعمل المنفرد تحت إشراف الطاقم الطبي جراء إصابته على مستوى الكاحل، شارك رامي بن سبعيني بشكل طبيعي في جزء من الحصة الصباحية التي قادها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش. وظهر اللاعب بروح معنوية عالية، مما يثبت استجابته السريعة للبرنامج التأهيلي المكثف الذي خضع له مؤخراً عقب غيابه عن الوديات التحضيرية الأخيرة أمام هولندا وبوليفيا.
معضلة بيتكوفيتش: مغامرة تكتيكية أم احتراز طبي؟
التقارير الفنية القادمة من بيت “الخضر” تؤكد أن إقحامه ضد كتيبة ليونيل ميسي فجر الأربعاء القادم يعد مخاطرة كبيرة؛ نظراً لابتعاده عن ريتم المباريات الرسمية والتنافسية العالية منذ قرابة الشهرين.
المدرب السويسري قد يلجأ للاحتفاظ باللاعب على مقاعد البدلاء كإجراء احترازي، معتمداً على خيارات بديلة في الخط الخلفي المتوقع أن يتكون من عيسى ماندي، زين الدين بلعيد
سباق مع الزمن لتجهيز الركيزة الدفاعية
يسعى الطاقم الفني للمنتخب الوطني الجزائري للاستفادة من خبرة بن سبعيني الطويلة في المواعيد الكبرى. وستحدد الحصص التدريبية القادمة في أمريكا بدقة النسبة المئوية لجهوزيته البدنية، وما إذا كان قادراً على خوض شوط واحد على الأقل، أم أن بيتكوفيتش سيفضل حمايته للجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات بالمونديال.
