حجز المنتخب النرويجي مقعده بامتياز في الدور ثمن النهائي (دور الـ 16) من بطولة كأس العالم 2026 الجارية حالياً في أمريكا الشمالية، بعد إطاحته بالمنتخب الإيفواري بنتيجة (2-1) في مباراة حبست الأنفاس حتى ثوانيها الأخيرة على أرضية “ملعب دالاس” بتكساس.
وبهذا الانتصار التاريخي، ضرب رفقاء الهداف إيرلينغ هالاند موعداً مرتقباً من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي (الذي تجاوز عقبة اليابان) في قمة كلاسيكية ستجرى بملعب “ميتلايف ستاديوم” .
نوسا يفتتح وهالاند يقتل طموح “الأفيال”
افتتحت النرويج التسجيل في الدقيقة 39 عبر جوهرتها الشابة أنطونيو نوسا الذي أطلق تسديدة مقوسة رائعة سكنت الزاوية العليا لمرمى الحارس يحيى فوفانا. ورغم السيطرة الميدانية لكوت ديفوار في الشوط الثاني ونجاح البديل أماو ديالو في خطف هدف التعادل بالدقيقة 74، إلا أن الفرحة الإفريقية لم تدم طويلاً.
وفي الدقيقة 86، ظهر المهاجم الفتاك إيرلينغ هالاند في الوقت القاتل لينقض على تمريرة سحرية من البديل أوسكار بوب، مودعاً الكرة داخل الشباك ومسجلاً هدفه الخامس في البطولة، ليقود بلاده لأول فوز إقصائي في تاريخها بالمونديال.
ليلة الأبطال: نيلاند يحمي العبور النرويجي
لم يخلُ اللقاء من دراما حقيقية في الأنفاس الأخيرة؛ حيث كادت كوت ديفوار أن تعدل النتيجة في الدقيقة 90+6 عبر ركلة حرة مباشرة نفذها ديالو بدقة متناهية، لكن حارس المرمى المخضرم أوريان نيلاند استبسل وطار بأطراف أصابعه ليبعد الكرة من على خط المرمى في لقطة وُصفت بأنها “تصدي البطولة”.
مواجهة البرازيل: صراع النجوم وعقدة التاريخ
ستكون الموقعة المقبلة ضد “السيليساو” بمثابة إعادة لملحمة مونديال فرنسا 1998 عندما فازت النرويج (2-1) في دور المجموعات. وتحمل المباراة إثارة مضاعفة لكون المنتخب البرازيلي لم يسبق له الفوز على النرويج تاريخياً في أي مواجهة دولية. وسيشهد اللقاء صراعاً ثنائياً خاصاً بين نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور وهداف مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند.
