حماش، زروقي وتوبة تحت المجهر تحسبا لقادم المواعيد !
وكشف الصحفي مؤمن ايت قاسي عن تحضير الناخب الوطني جمال بلماضي لجولة اوروبية لمعاينة بعض اللاعبين لتدعيم التشكيلة تحسبا لقادم المواعيد أين يفترض أن يحضر بعض اللاعبين خاصة في تربص شهر مارس الذي ستتخلله مباراتين شكليتين في أخر جولتين من تصفيات “كان” 2022 بعد أن رسّم رفقاء آندي دولور تأهلهم إلى دورة الكامرون قبل 8 أيام من الآن في العاصمة الزيمبابوية هراري. بلماضي يفكر في توسيع دائرة خياراته من خلال معاينة أكبر عدد ممكن من اللاعبين في الفترة المقبلة وفي هذا الصدد علمنا أن وسط ميدان توينتي الهولندي راميز زروقي يوجد ضمن قائمة اللاعبين قرر وضعهم تحت مجهره هو ومساعديه. اللاعب الذي تكون في أجاكس آمستردام يبقى أحد الخيارات الممكنة مستقبلا مثله مثل أحمد توبة المدافع المحوري لـ بروج البلجيكي الذي أعير الصيف الفارط إلى فالفيجك الهولندي وأيضا الظهير الأيسر لـ بوافيستا بورتو يانيس حماش الذي يقال عنه كلام كثير جميل.
كل شيء متعلق بتطورهم وتألقهم في أنديتهم
اللاعبون الثلاث المذكورة أسماءهم أعلاه سيتم معاينتهم عن قرب من قبل الناخب جمال بلماضي في الفترة المقبلة التي ستسبق تربص المنتخب المقرر شهر مارس المقبل خاصة وأنه قرر في مباراة بوتسوانا الأخيرة في التصفيات والتي ستلعب في الجزائر إعفاء اللاعبين الأساسيين في العادة ومنح الفرصة للذين لا يلعبون كثيرا في المنتخب في صورة أوناس، بلقبلة، زرقان وآخرونس حسب كلامه وحتما سيبحث عن تجريب لاعبين جدد ولو أن تواجد كل من حماش، زروقي وتوبة في قائمة المستدعين متعلق بتطورهم وتألقهم في أنديتهم في 3 أشهر المقبلة.
غويري، شرقي وأيت نوري توقعات للمستقبل لكن…
بلماضي الذي صرح قبل مباراتي زيمبابوي أنه أولويته كانت الحفاظ على التعداد الحالي لخلق أكبر انسجام وتنسيق ممكن بين اللاعبين لم يقصد بكلامه غلق أبواب المنتخب على كل لاعب يمكنه تقديم الإضافة وخلق منافسة أكبر داخل المجموعة، بل بالعكس رغم رغبته في الحفاظ على النواة الحالية للتشكيلة فإنه يواصل متابعة المواهب الشابة التي تدافع حاليا على ألوان منتخب فرنسا في صورة أمين غويري، ريان أيت نوري وريان شرقي، حيث يتم انتظار قرار اللاعبين بعد أن قدم لهم مشروع المنتخب منذ فترة وهو يفضل عدم الحديث عنهم حيث يفضل العمل في سرية وبكثير من المسؤولية تجاه هؤلاء اللاعبين المزدوجي الجنسية وأيضا المنتخب الذي يشرف عليه.
