سارع أمس الأول رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، لعقد اجتماع طارئ برئيس الرابطة الوطنية، وأعضاء مكتبه التنفيذي، من أجل وضع النقاط على الحروف معهم، بغية إيجاد حل للأزمة التي كانت تلوح في الأفق، والتي كانت تهدد مستقبل الرابطة المحترفة، التي باتت محل انتقادات واسعة من كافة الفاعلين في محيط الكرة الجزائرية.
وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن رئيس «الفاف» طلب من مدوار، استشارة من يعملون معه في كافة القرارات المتخذة، لتفادي الوقوع في نفس حادثة الأسبوع الماضي، التي جعلت بعض أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة، يفتحون النار على مدوار، معتبرين خرجته بتأجيل لقاء سوسطارة والشبيبة بغير المقبولة، على اعتبار أنها شبيهة بقرار تأجيل الجولة 12 والذي اتخذ في ساعة متأخرة من ليلة لعب اللقاءات وكلفت خزينة الرابطة أموالا طائلة !.
وكان الرجل الأول في مبنى دالي براهيم، قد حاول دعم الرابطة الحالية بطريقته الخاصة، مؤكدا على ضرورة وضع اليد، من أجل النهوض بكرة القدم الجزائرية، التي تتخبط في الكثير من المشاكل، ولو أنه دعم أكثر الأعضاء، من خلال التأكيد على ضرورة منحهم كافة الصلاحيات.
ولم يشأ زطشي مغادرة الاجتماع، حسب ذات المصادر دون لوم مدوار على القرارات الارتجالية، التي ما فتىء يتخذها بين الحين والآخر، على اعتبار أنها قد تسببت في حالة غضب شديدة لدى بعض رؤساء الأندية، ما قد يضع مستقبل الرابطة على المحك، خاصة بعد أن تعالت الأصوات المطالبة برحيل مدوار.
وفي سياق ذي صلة، فقد أكد عضو الرابطة الوطنية أكلي أدرار، خلال تدخله صبيحة أمس، عبر أمواج الإذاعة الوطنية، بأن رئيس الفاف خير الدين زطشي، دعم أعضاء الرابطة في موقفهم، ولام عبد الكريم مدوار على قراراته، كما أشار ذات المتحدث بأن مدوار قد اعترف بخطئه، وطلب الاعتذار منهم، ليختتم كلامه بالإشارة إلى أن الأمور عادت إلى مجاريها بين أعضاء الرابطة المحترفة، ورئيسها عبد الكريم مدوار.
تجدر الإشارة، إلى أن الاجتماع أفضى لاتخاذ قرار تنصيب أمين عام للرابطة، في الأيام القليلة المقبلة، مع تكليف جمال مسعودان، بتنصيب اللجان حسب القانون، على أن يتم عقد اجتماع آخر بين أعضاء الرابطة ورئيسها خلال الأيام المقبلة، لمناقشة باقي النقاط التي تهم الرابطة.
زطشي يعقد اجتماع طارئ برئيس وأعضاء الرابطة الوطنية
