فشل الصاعد الجديد إلى حظيرة الرابطة الأولى دفاع تاجنانت مساء أمس، في العودة بنتيجة إيجابية من الخرجة التي قادته إلى بشار أين واجه شبيبة الساورة، في مباراة تاريخية هي الأولى من نوعها بين الفريقين.
وقد أشاد أعضاء وفد الدفاع بحفاوة الاستقبال الذي حظي به فريقهم في بشار، بعد أن تم استقبال عناصر التشكيلة بالورود داخل أرضية الميدان.
ودخل أصحاب الأرض بقوة في المرحلة الأولى، وسيطروا على مجريات اللعب من خلال فرضهم لريتم مرتفع ،أمام منافسهم الذي اكتفى بالدفاع وعرف كيف يغلق المساحات أمام المحليين.
ورغم سيطرتهم إلا أن أشبال المدرب الفرنسي برنار سيموندي لم يصنعوا سوى فرصتين سانحتين، الأولى عن طريق المتألق سايح في الد 22 والتي مرت جانبية والثانية في الد 30 عن طريق جاليت، أما رد الزوار فقد جاء في الد 33 بواسطة شيبان الذي اصطدمت محاولته بتدخل المدافع سبيعي.
وتواصلت حملات الشبيبة خلال المرحلة الثانية، وصمد الزوار لغاية الد 60 أين سقطوا بهدف قاتل من المهاجم الخطير مصطفى جاليت الذي وقع ثاني أهدافه هذا الموسم، وحاول بعدها لاعبو الدفاع العودة في النتيجة لكن محاولاتهم لم تكن بالخطورة المطلوبة لاسيما وأن الرياح القوية أعاقت كلا الجانبين، بينما عرف رفاق الحارس جميلي كيف يسيرون بقية أطوار اللقاء لصالحهم لتنتهي المواجهة في الأخير بتفوق الشبيبة وأول هزيمة للدفاع هذا الموسم.
شبيبة الساورة 1-0 دفاع تاجنانت : جاليت يقضي على طموح الدفاع في مباراة تاريخية
