فانكوفر –أكّد بريل إمبولو، مهاجم المنتخب السويسري ونادي موناكو، على صعوبة وقوة المباراة التي ستجمع منتخب بلاده بنظيره الجزائري في الدور ثماني النهائي (دور الـ 32) لبطولة كأس العالم 2026. وأشار إمبولو إلى أن العبور للدور القادم يتطلب تركيزاً ذهنياً وبدنياً استثنائياً من جميع اللاعبين فوق أرضية الميدان.
وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الإعلاني للمباراة، شدد المهاجم السويسري على أهمية الحضور الجماهيري والدعم المعنوي، قبل أن يتطرق إلى التفاصيل المعقدة للخطط التكتيكية وسيناريو ركلات الترجيح المحتمل.
نداء للأنصار ووعد بتقديم أقصى المجهودات
أوضح إمبولو أن التلاحم بين اللاعبين والمشجعين سيكون المفتاح الأساسي لتحقيق الفوز في هذه السهرة المونديالية القوية، حيث صرّح قائلاً: “علينا أن نقدم كل ما لدينا فوق أرضية الميدان وبذل قصارى جهدنا، ونحن نشعر بقوة بدعم الأنصار السويسريين المتواجدين معنا هنا”.
وأضاف المهاجم الصلب أن اللعب أمام منتخب بحجم الجزائر، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية غفيرة ولاعبين ينشطون في أعلى المستويات، يفرض على التشكيلة السويسرية اللعب بإنضباط تكتيكي وروح قتالية عالية طوال الـ 90 دقيقة.
ركلات الترجيح معركة ذهنية والضغط مختلف
وعند سؤاله عن مدى جاهزية منتخب “الناتي” للوصول إلى الأشواط الإضافية أو اللجوء إلى ضربات الحظ، أبدى إمبولو واقعية كبيرة في تحليله مشيراً إلى صعوبة محاكاتها في التدريبات.
وقال إمبولو في هذا الصدد: “ركلات الترجيح هي أمر ذهني بالدرجة الأولى، لا يمكن للناخب الوطني (المدرب) تحضيرنا لها بنسبة مئة بالمئة لأن الضغط في المباراة يكون مختلفاً تماماً عن التدريبات”. واستدرك مؤكداً ثقته في زملائه: “رغم ذلك، علينا الاستعداد لها جيداً، وزميلي بلاء (حارس المرمى) يعلم كيف يبلي حسناً فيها ويثبت جدارته دائماً”.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد الحالة النفسية العالية للجانب السويسري، الذي يبحث عن تكرار إنجازاته المونديالية السابقة، في وقت يسعى فيه “محاربو الصحراء” تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش إلى تأكيد قوتهم والذهاب بعيداً في هذا المونديال التاريخي.
