إن كان استدعاء عوار وعدلي شبه مؤكد، خلال التربص المقبل للمنتخب الوطني، بعد أن منحا الناخب الوطني الضوء الأخضر لإرسال الدعوات لهما، فإن كل المعطيات تشير إلى تواجد المدافع الأيسر لنادي تروا ياسر لعروسي أيضا، بعد أن أنهى كل الإجراءات الإدارية الخاصة بتغيير جنسيته الرياضية، في انتظار أن يدرجه الناخب الوطني ضمن قائمته النهائية، التي ستعرف بنسبة كبيرة جدا استبعاد المدافع الأسبق لنادي بوافيستا بورتو البرتغالي يانيس حماش، الذي خيب الآمال في أول ظهور له مع الخضر بعد أن مر جانبا في ودية إيران التي شارك فيها كبديل.
وكما هو معلوم، يضع المسؤول الأول على العارضة الفنية للخضر خيار لاعب والفارهمبتون ريان آيت نوري في المقام الأول لمزاحمة رامي بن سبعيني على منصب الظهير الأيسر، وفي حال واصل تماطله في الرد على مقترح الفاف، سيكون لعروسي بديله، وهو الذي يبصم على مستويات مقبولة للغاية مع ناديه تروا الذي انضم إليه الموسم الفارط قادما من رديف نادي ليفربول الانجليزي.
بالمقابل، ترك موهبة نادي ليون ريان شرقي العائد من إصابة خطيرة الأبواب مفتوحة أمام انضمامه إلى المنتخب الوطني، وهذا بعد الرد على استفسار أحد محبي الخضر الذي سأله إن كان قد اتخذ قراره باللعب للجزائر، حيث أجاب صاحب 18 سنة: «لا أدري»، وهو ما فسره البعض بإمكانية السير على خطى زميله عوار، خاصة وأن شرقي كان يرفض سابقا الحديث عن مستقبله الدولي ويكتفي بالقول:» أنا دولي فرنسي لحد الآن، وبعدها سيكون لكل مقام مقال».
المنتخب الوطني: نحو استدعاء لعروسي وشرقي يترك الأبواب مفتوحة
