أعلن المدافع الدولي الجزائري, عيسى ماندي (34 سنة), أمس, اعتزاله اللعب دوليا, بعد أكثر من 12 عاما بألوان “الخضر”، ويكون ثاني لاعب يعتزل عقب “المونديال” بعد رياض محرز.
قال ماندي في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “لقد حان الوقت لأقول لكم وداعا. لم أكن أتخيل أبدا, يوم 10 نوفمبر 2013 , أنني سأرتدي هذا القميص كل هذا العدد من المرات. لقد عشنا لحظات لا تنسى, على غرار النجمة الثانية التي ستظل خالدة في تاريخ بلدنا”.
وكان ماندي قد خاض أول مباراة دولية له مع “الخضر” في نوفمبر 2013 , ليصبح بعدها اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب الوطني برصيد 123 مباراة دولية, سجل خلالها 8 أهداف, وكانت آخر مشاركة له أمام سويسرا (0-2), يوم 3 يوليو الجاري, لحساب الدور السادس عشر من كأس العالم 2026.
وأضاف ماندي : “من الصعب طي الصفحة, لكنني أغادر بضمير مرتاح وبشعور أداء الواجب. لقد مررنا أيضا بمحن, لكنني لم أستسلم أبدا. وأكثر ما يجعلني فخورا هو أنني, طوال 12 عاما, لم أخدع ولم أتلاعب, وهذا أمر لا يستطيع أحد أن ينتزعه مني”.
وتكون المدافع المحوري, القادر أيضا على اللعب في منصب الظهير الأيمن, في نادي ستاد ريمس, قبل أن يحمل ألوان ريال بيتيس (2016-2021), وفياريال (2021-2024) وليل (2024-2026). كما التحق مؤخرا بنادي ليفانتي الإسباني بعقد يمتد لموسمين.
وقال ماندي أيضا: “آمل أن أكون قد نقلت إلى الجيل الجديد ما يمثله المنتخب الوطني الجزائري. أنا أحب هذا المنتخب كثيرا, فقد قاد مسيرتي بأكملها. قدمت الكثير من التضحيات, لكنني لا أندم على أي شيء. إلى كل محبي كرة القدم الجزائرية, شكرا لكم على دعمكم, وخاصة أولئك الذين لم يتخلوا عنا أبدا في أصعب اللحظات. لقد منحني دعمكم قوة لا تصدق, وآمل أن أكون قد نقلت القيم التي لطالما وجهتني, وهي الاحترام والعمل والتضامن. كما أتوجه بالشكر إلى جميع الرؤساء والمدربين وأعضاء مختلف الأطقم, وفوق كل ذلك إلى جميع إخوتي في المنتخب”.
ويصبح ماندي ثاني لاعب يعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني, بعد القائد رياض محرز, الذي أعلن قراره عقب المباراة أمام سويسرا.