يواصل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش هندسة مستقبل “محاربي الصحراء” برؤية استشرافية تعتمد على ضخ دماء جديدة، لاسيما في منصب حراسة المرمى الذي ظل يؤرق الجماهير الجزائرية مؤخراً. وفي خطوة مفاجئة، قرر التقني البوسني الاستنجاد بالمدرسة السويسرية لتدعيم “الخضر” بأسماء شابة تمتلك مواصفات بدنية عالمية.
وجوه جديدة في حراسة المرمى
كشفت مصادر صحفي الشروق بلال كباش عن التحاق الحارس العملاق ميلفين فيصل ماستيل (1.96 م)، الناشط في نادي ستاد نيوني السويسري، والذي أكد جاهزيته التامة لتمثيل بلده الأصلي بعد موسم استثنائي بصم فيه على أعلى نسبة تصديات في الدوري السويسري. كما تدعم العرين بالحارس الشاب عبد الله لعيدوني (1.95 م)، خريج مدرسة يونغ بويز، والذي يُنتظر منه تقديم الإضافة في ظل سياسة التشبيب التي ينتهجها الطاقم الفني.
وديات من العيار الثقيل
وفي إطار التحضيرات الجدية للاستحقاقات المقبلة، رسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم برنامجاً “مونديالياً” لشهر جوان؛ حيث سيواجه رفقاء رياض محرز منتخب هولندا القوي يوم 3 جوان بملعب أمستردام. ولن تتوقف الرحلة عند هذا الحد، بل ستتواصل بمواجهة “الأتزوري” المنتخب الإيطالي يوم 7 جوان في لقاء مرتقب يُنتظر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية.
بيتكوفيتش.. مشروع طويل الأمد حتى 2029
وفي سياق متصل، قطع وليد صادي رئيس “الفاف” الشك باليقين حول مستقبل العارضة الفنية، حيث تم الاتفاق على تمديد عقد فلاديمير بيتكوفيتش ليبقى على رأس المنتخب الوطني إلى غاية 2029 بدلاً من 2028. وتأتي هذه الخطوة لضمان الاستقرار الفني الكفيل بقيادة “الخضر” نحو التألق في مونديال 2026 وما يليه من تحديات قارية، تأكيداً على الثقة الكبيرة في مشروعه الرياضي.
بيتكوفيتش يستنجد بحراس “الدرجة الثانية” السويسرية ومواجهات ضد هولندا وإيطاليا في جوان
