يبدو أن غياب اللاعب ريان آيت نوري سيتواصل عن منتخب الجزائر لكرة القدم خلال شهر أكتوبر القادم، الحاسم في تحديد مصير “الخضر” في تصفيات مونديال 2026.
بعدما غاب عن معسكر المنتخب الجزائري لكرة القدم لشهر سبتمبر الجاري بسبب الاصابة، فإنّ الظهير الأيسر ريان آيت نوري يتجه لتمديد فترة غيابه إلى مابعد نهاية التصفيات الإفريقية لكأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في النصف الأول من شهر أكتوبر القادم.
فقد كشف الاسباني بيب غوارديولا، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، اليوم السبت، عشية لقاء فريقه مانشستر سيتي مع مانشستر يونايتد، المقرر غدًا الأحد، لحساب الجولة الرابعة من الدوري الانجليزي الممتاز، أنّ الظهير الأيسر الجزائري آيت نوري سيغيب عن هذا “الداربي”، وأنّ فترة غيابه ستتواصل لأسابيع أخرى، دون تحديد المدة بالضبط.
وبالموازاة مع تصريح غوارديولا، فقد أفادت تقارير بريطانية أنّ مدة غياب آيت نوري عن فريقه مانشستر سيتي قد تصل إلى 5 أسابيع كاملة، وذلك قصد التعافي جيدًا من الاصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل خلال مباراة بريتون، برسم مسابقة “البريميريلغ” يوم 31 أغسطس الماضي، وبالتالي تفادي انتكاسة جديدة من خلال عدم تكرار نفس الخطأ لما عاد الدولي الجزائري سريعًا من الاصابة التي لحقت به يوم 23 أغسطس أمام توتنهام في حين أنّ مدة التعافي كانت قد حُددت سلفًا بثلاثة أسابيع.
وغاب آيت نوري عن مباراتي منتخب الجزائر، في بداية شهر سبتمبر الجاري أمام منتخبي بوتسوانا (3-1) وغينيا (0-0)، لحساب الجولتين السابعة والثامنة من التصفيات الإفريقية لمونديال 2026، وسيغيب، اذًا، أيضًا، عن اللقاءين الهامين برسم نفس التصفيات، في شهر أكتوبر القادم، أمام الصومال المُضيف، وأوعندا الضيف، حيث سيكون “محاربي الصحراء” بحاجة لـ3 نقاط فقط لضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة في صيف العام المقبل، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية و المكسيك وكندا.
