أكد وليد صادي إجراء تربص تحضيري ببلد مجاور لكوت ديفوار بهدف التأقلم مع الأجواء المناخية, مثلما كشف عنه الناخب الوطني جمال بلماضي خلال الندوة الصحفية التي نشطها يوم الأحد الفارط (8 أكتوبر) بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى.
وأوضح الرجل الأول في مبنى دالي براهيم قائلا: “بالفعل, سنبرمج تربصا إعداديا من أجل التأقلم في بلد سيتم اختياره لاحقا, قد يكون غينيا الإستوائية أو غانا, وهو ما سيسمح للاعبين بالاعتياد على المناخ الذي يميز تلك المنطقة خاصة وأنه في تلك الفترة من السنة (بين ديسمبر ويناير) يكون الطقس باردا جدا في أوروبا.
نحن في خضم المحادثات من أجل الانتهاء من هذا الأمر, سيكون بين يدي الناخب الوطني تقرير مفصل قبل اتخاذ القرار النهائي”.
وأضاف: “ومن المحتمل أن يتخلل هذا التربص إجراء مقابلتين وديتين أو ثلاث في إطار دورة دولية تحضيرية”.
وتأهل الفريق الوطني الجزائري بجدارة إلى دورة كأس أمم إفريقيا-2023 بكوت ديفوار, عقب سيطرته على المجموعة السادسة بمجموع 16 نقطة من أصل 6 مباريات, متقدما على تنزانيا (8 ن) الذي تأهل بدوره إلى العرس القاري. لتختتم أوغندا (7 ن) و النيجر (2 ن) جدول الترتيب النهائي.
وتم توزيع المنتخبات المتأهلة إلى موعد كوت ديفوار على ست مجموعات متشكلة من أربعة فرق. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة وكذا أصحاب أفضل أربعة منتخبات صاحبة المركز الثالث إلى الدور ثمن النهائي للدورة الـ34 للكأس القارية للأمم التي ستدور أحداثها في خمس مدن إيفوارية وهي العاصمة أبيدجان, بواكي, كورهوغو, ياموسوكرو وسان بيدرو.
