وجّه نادي آرسنال رسالة شديدة اللهجة لجميع منافسيه مع انطلاقة الموسم الكروي الجديد في إنجلترا، بعدما تغلّب على غريمه مانشستر سيتي بنتيجة عريضة (3-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية ملعب “ويمبلي” الشهير، ليتوّج بطلاً لمسابقة درع المجتمع الإنجليزي (Community Shield).
ودخل كتيبة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا اللقاء بجاهزية بدنية وتكتيكية عالية، نجحوا من خلالها في فرض أسلوبهم الهجومي وحرمان مانشستر سيتي من فرض سيطرته المعتادة على وسط الميدان.
ثلاثية “المدفعجية” تُحطم طموحات كتيبة غوارديولا
بدأ اللقاء بضغط مكثف من جانب آرسنال، وأثمرت المحاولات عن تسجيل هدف التقدم في الشوط الأول بواسطة المهاجم الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة 34 بعد هجمة منظمة وتمريرة متقنة من بوكايو ساكا.
وفي الشوط الثاني، واصل الغانرز زحفهم الهجومي مستغلين الثغرات الدفاعية في الخط الخلفي للسيتي. وفي الدقيقة 62، ضاعف الجناح البرازيلي غابرييل مارتينيلي النتيجة بتسديدة قوية استقرت في شباك السيتيزنز. وقبل نهاية الوقت الأصلي، اختتم البديل لياندرو تروسار المهرجان التهديفي بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 85، ليطلق رصاصة الرحمة على آمال مانشستر سيتي في العودة.
هيمنة لندنية ودفاع حديدي يحرم السيتي من التهديف
عجز خط هجوم مانشستر سيتي بقيادة النرويجي إيرلينغ هالان د عن اختراق الجدار الدفاعي الصلب الذي قاده الثنائي ويليام صليبا وغابرييل ماغاليس. ورغم التبديلات التي أجراها المدرب بيب غوارديولا في النصف الثاني من اللقاء لتنشيط الشق الهجومي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن لاعبي السيتي وسط تألق لافت للحارس دافيد رايا الذي حافظ على نظافة شباكه ببسالة.
بداية مثالية لموسم “الغانرز” ونكسة جديدة لبطل الدوري
يُعد هذا الفوز العريض بمثابة دفعة معنوية هائلة لنادي آرسنال قبل انطلاقة منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، مؤكداً عزمه على المنافسة بقوة على منصات التتويج هذا العام. في المقابل، تثير هذه الخسارة القاسية بعض الشكوك حول مدى جاهزية مانشستر سيتي الدفاعية للدفاع عن ألقابه المحلية.
آرسنال يتوج بدرع المجتمع الإنجليزية بفوزه الكبير على مانشستر سيتي
