الرباط :استهل المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 17 عاماً مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا للناشئين 2026 بتعادل مثير وثمين بنتيجة (2-2) أمام نظيره الغاني، في المواجهة القوية التي جمعتهما لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات.
وحوّل أشبال المحاربين تأخرهم الصادم في الشوط الأول بهدفين دون رد، إلى ريمونتادا تاريخية في المرحلة الثانية، مظهرين شخصية قوية تعكس طموحاتهم الكبيرة في هذه البطولة القارية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
صدمة الشوط الأول واستفاقة غانية مبكرة
دخل منتخب غانا المباراة بقوة وفرض ضغطاً هجومياً مكثفاً مستغلاً الارتباك الدفاعي لأشبال المدرب أمين غيموز. ولم تمر سوى دقائق معدودة حتى تمكن المنتخب الغاني من هز الشباك في الدقيقة 6′ عن طريق إسحاق بارفو، قبل أن يعود إيريك جيامفي ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 11′. لينتهي الشوط الأول بتأخر قاصٍ للمنتخب الوطني بهدفين نظيفين.
ريمونتادا جزائرية نارية في المرحلة الثانية
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرت الإدارة الفنية بعض التعديلات التكتيكية التي أعادت التوازن لخطوط “الخضر”. وبدأت الاستفاقة الهجومية تثمر خطورة واضحة، حيث نجح اللاعب آدم بن علي في تقليص الفارق بتسجيله الهدف الأول للجزائر في الدقيقة 58′ من عمر اللقاء.
ولم تكد تمر دقيقتان فقط حتى فجر اللاعب ملوان زايدي الفرحة في المعسكر الجزائري بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 60’، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وسط ذهول لاعبي المنتخب الغاني.
ركلة جزاء ضائعة تحرم “الخضر” من الفوز الكامل
واصل المنتخب الوطني ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف الفوز المثير، وأتيحت له فرصة ذهبية لقلب الطاولة تماماً عندما أعلن حكم المباراة عن ركلة جزاء لصالح الجزائر. وتقدم لتنفيذها اللاعب غريني، إلا أنه أهدرها مهدراً على الفريق فرصة حصد النقاط الثلاث الكاملة. لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.
وبهذه النتيجة، يحصد المنتخب الجزائري تحت 17 سنة نقطة مهمة في بداية مغامرته الإفريقية ضمن “مجموعة الموت” التي تضم أيضاً السنغال وجنوب إفريقيا، مبرهناً على قدرته البدنية والذهنية العالية للعودة من بعيد تحت أي ظرف.
كاف أقل من 17 سنة: ريمونتادا مثيرة تمنح ناشئي الجزائر تعادلاً ثميناً أمام غانا
