باريس – تُوّج نادي لانس بلقب كأس فرنسا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد تحقيقه فوزاً مثيراً ومستحقاً على نظيره نيس بنتيجة (3-1)، في المباراة النهائية المشوقة التي احتضنها ملعب “ستاد دي فرانس” بالعاصمة باريس.وشهدت المواجهة مشاركة الدولي الجزائري هشام بوداوي بصفة أساسية طيلة أطوار اللقاء رفقة ناديه نيس، إلا أنه فشل في تدوين اسمه بأحرف من ذهب وإهداء فريقه اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ عام 1997.
سيناريو المباراة وإثارة الشوط الأول
دخل لانس اللقاء بعزيمة واضحة لإنهاء العقدة التاريخية في المسابقة. وافتتح النجم المخضرم فلوريان توفين مجال التهديف لصالح “الدم والذهب” عند الدقيقة 25 عبر تسديدة زاحفة ومحكمة. وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، ضاعف المهاجم أودسون إدوارد النتيجة برأسية مركزة في الدقيقة 42.
وفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول، أحيا نيس آماله في العودة بعدما قلّص اللاعب الشاب جبريل كوليبالي الفارق بهدف في الدقيقة (45+3) لينتهي الشوط بنتيجة (2-1).
رصاصة الرحمة وإحباط بوداوي ورفاقه
في الشوط الثاني، حاول رفاق هشام بوداوي الضغط لتعديل الكفتين، غير أن التنظيم الدفاعي الصلب للانس أجهض كافة المحاولات. وفي الدقيقة 78، أطلق البديل عبد الله سيما رصاصة الرحمة بإحرازه الهدف الثالث لصالح لانس، لتنتهي المباراة وسط أفراح عارمة لمكونات لانس وخيبة أمل كبيرة لخط وسط نيس بقيادة النجم الجزائري.
بهذا التتويج التاريخي، ينهي نادي لانس موسماً استثنائياً تحت قيادة مدربه بيير ساج، ضامناً لقبه الأول تاريخياً في كأس فرنسا بعد ثلاث نهائيات خسرها سابقاً (1948، 1975، 1998).
وفي المقابل، يتأجل حلم محارب الصحراء هشام بوداوي في معانقة أول ألقابه على الملاعب الأوروبية، حيث سيتوجب على فريقه نيس نسيان هذه الخسارة سريعاً والتركيز على مواجهة الملحق (الباراج) الفاصلة ضد سانت إيتيان لتفادي الهبوط وضمان البقاء في دوري الأضواء الفرنسي.
لانس يكتب التاريخ ويحرم الجزائري هشام بوداوي من لقبه الأول في كأس فرنسا
