ومنذ انطلاق المنافسة القارية, قدم “الخضر” أداء جيدا, حيث استهلوا مشوارهم بانتصار عريض أمام السودان (3-0), قبل أن يتفوقوا على بوركينا فاسو (1-0).
هاذان الفوزان مكنا المنتخب الوطني من ضمان التأهل المبكر إلى الدور القادم (ثمن النهائي), إلى جانب حسم صدارة المجموعة.
وبعيدا عن الرهان المباشر, يطمح زملاء القائد رياض محرز إلى تكرار سيناريو سبق أن جلب لهم النجاح في مناسبتين سابقتين. ففي عام 1990 بالجزائر, ثم في 2019 بمصر, أنهى المنتخب الوطني الدور الأول بالعلامة الكاملة, قبل أن يواصل مشواره بنجاح وتتوج باللقب القاري.
وهو تشابه يضعه الطاقم الفني واللاعبون في الحسبان, وهم يدركون أن الديناميكية الإيجابية في الدور الأول قد تكون حاسمة فيما تبقى من المنافسة.
ورغم أن الرهان الرياضي في هذه المباراة محدود, فإن المنتخب الوطني عازم على خوضها بالجدية نفسها.
وقال المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش, خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة بوركينا فاسو: “سنركز على مباراتنا القادمة أمام غينيا الاستوائية, بهدف واضح هو تحقيق الفوز. سأجري بعض التغييرات من أجل تدوير التشكيلة ومنح الراحة لبعض اللاعبين”.
وعلى مستوى التعداد, سيفتقد الطاقم الفني الجزائري لخدمات مدافعين اثنين, هما سمير شرقي وجوان حجام, اللذان تعرضا لإصابة أمام بوركينا فاسو. ففي الوقت الذي سيخضع فيه حجام, المصاب بالتواء في الكاحل, لراحة تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام, فإن مشاركة شرقي في بقية المنافسة تبدو شبه مستحيلة بسبب إصابته على مستوى الفخذ.