مارسيليا – في أول اختبار محلي بعد رحيل المدرب روبرتو دي زيربي، عاشت جماهير “الفيلودروم” ليلة متناقضة المشاعر؛ حيث بدا أولمبيك مارسيليا في طريقه لاستعادة توازنه بفضل لمسات نجمه الجزائري أمين غويري، قبل أن يقلب الضيوف الطاولة في الوقت القاتل لتنتهي المواجهة بالتعادل (2-2).
بصمة جزائرية واضحة
دخل مارسيليا اللقاء بقوة، وافتتح التسجيل عبر مايسون غرينوود في الدقيقة 14 بعد تمريرة حاسمة متقنة من غويري. ومع بداية الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 47، استغل “محارب الصحراء” خطأً دفاعياً فادحاً لينفرد بالمرمى ويضع الكرة بهدوء في الشباك، معززاً تقدم فريقه بالهدف الثاني وسط احتفالات عارمة.

عودة “الراسينغ” وصدمة الدقيقة 97
لم يستسلم نادي ستراسبورغ، حيث قلص الفارق أولاً عن طريق سيباستيان ناناسي في الدقيقة 73. وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتحديداً في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع (90+7)، تحصل الضيوف على ركلة جزاء نفذها بنجاح خواكين بانيشيلي، ليحرم مارسيليا من نقاط المباراة الثلاث.
تصريح غويري بعد المباراة
أبدى أمين غويري إحباطه الكبير عقب اللقاء قائلاً: “لقد أضعنا كل شيء في النهاية.. عندما يتكرر هذا الأمر عشرات المرات، فالخطأ يقع علينا كلاعبين فوق الميدان”. يذكر أن هذا التعادل يُبقي مارسيليا في صراع المربع الذهبي، لكنه يعكس هشاشة دفاعية واضحة ظهرت جلياً بعد الخسارة القاسية في “الكلاسيكو” الأسبوع الماضي.
