عاش النجم الدولي الجزائري، محمد الأمين عمورة، ليلة صعبة في الدوري الألماني “البوندسليغا”، بعدما انقاد فريقه فولفسبورغ لهزيمة ثقيلة ومؤلمة أمام مضيفه شتوتغارت بنتيجة (4-0)، في اللقاء الذي أقيم بملعب “إم اتش بي أرينا” (MHP Arena) لحساب الجولة الـ24.
عمورة أساسياً وسط حصار “الفويستن”
دخل “محارب الصحراء” اللقاء أساسياً في تشكيلة المدرب دانيال باور، معتمداً على سرعته في الخط الأمامي لفك شفرة دفاع أصحاب الأرض. ورغم تحركاته المعتادة ومحاولاته لاستغلال المرتدات، إلا أن عمورة وجد نفسه معزولاً في ظل السيطرة المطلقة لشتوتغارت، حيث تم استبداله في الدقيقة 46 (بداية الشوط الثاني) بعد أن عجز فريقه عن صناعة فرص حقيقية وسط “إعصار” هجومي من الخصم.
انهيار دفاعي في الشوط الأول
ولم يمهل شتوتغارت ضيفه الكثير من الوقت، حيث حسم الأمور إكلينيكياً في الشوط الأول بتسجيل ثلاثة أهداف كاملة. افتتح دينيز أونداف المهرجان في الدقيقة 21، قبل أن يتألق جيمي لولينغ بتسجيل ثنائية في الدقيقتين 30 و42. وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة، أضاف نيكولاس نارتي الهدف الرابع ليختتم ليلة “سوداء” لرفقاء عمورة.
نفق مظلم وشبح الهبوط
بهذه النتيجة القاسية، تأزمت وضعية فولفسبورغ بشكل خطير في جدول الترتيب، حيث تجمد رصيده عند 20 نقطة ليجد نفسه في المركز الـ17 (منطقة الهبوط المباشر). وتعد هذه الهزيمة بمثابة إنذار شديد اللهجة لعمورة وزملائه، خاصة مع استمرار سلسلة النتائج السلبية التي وضعت النادي في “المنطقة الحمراء”.
يأمل عمورة في استعادة توازنه سريعاً وقيادة فريقه للهروب من قاع الترتيب في المواجهات المقبلة، لاسيما وأنه يظل الركيزة الهجومية الأولى للنادي هذا الموسم رغم كبوة شتوتغارت.
